مقالات الرأي

حدث وحديث رجاء نمر تكتب سيجارة بنقو

 

اختتم مؤتمر تحديات علاج الادمان السابع الذي تقيمة منظمة بت مكلي بجمهورية مصر

،وشهد اليوم الختامي تقديم بعض الاوراق،قدم المعالج النفسي الفلسطيني ماجد علوش ورقة بعنوان الكفأة الذاتية في الامتناع عن المخدرات لدي المدمنين اضافة الى مناقشة ورقة حول دور الاعلام والثقافة في خفض الطلب وإزالة الوصمة قدماها الصحفيين محمد اسماعيل دبكراوي ويوسف فششويه و شخصي حيث انني شاركت بورقة عمل بعنوان دور الإعلام في محاربة الظواهر السالبة وطرق مكافحة المخدرات ودعت الورقة إلى تنفيذ عدد من التوصيات بينها ضبط الحدود لمنع تزايد معدلات الجريمة العابرة وتفعيل المعاهدات للحد من نشاط العصابات وبالتأكيد فإن عمليات إدخال المخدرات للبلاد خلال فترة الحرب شهدت حراكا كبيرا على خلفية الأوضاع الأمنية الحالية مما يتطلب جهد من السلطات الأمنية لاسيما شرطة مكافحة المخدرات التى يجب ان يبرز دورها على ا،ض الواقع

 

ما لفت انتباهى هو عنوان المؤتمر تحديات علاج الادمان هذا هو ما يحتاجه المجتمع الان بعد استهدفت المخدرات بشكل مباشر الشباب بل تعدتهم الى مدارس الاساس ومن خلال مؤتمر سابق  تبين ان (70%) من مغتصبى الاطفال وحالات التحرش بهم يكونون تحت تأثير المخدرات بأنواعها المختلفه

أصبحت ظاهرة تعاطى المخدرات من المهددات الامنيه والظواهر السالبه فى المجتمع وقد أجرت منظمة بت مكلى دراسه لمدة عامين لتحليلها ومن مخرجاتها وضع خطه شامله ارتكزت على العمل فى مجال التوعيه والارشاد ولأهمية علاج الادمان فهنالك تحديات فى العلاج ولادخال احدث الطرق الى السودان تمت اقامة مؤتمر دولى عن تحديات علاج الادمان فى العالم العربى والافريقى مع الاستفاده من الاوراق وتجارب الدول الاخرى كمرجعيه للبحوث العلميه والدراسات

هذا العمل الضخم بقيادة المستشاره “لبنى علي محمد

التى تسعى جاهده الوصول للمدمنين والمتعاطين للمخدرات بهدف علاجهم وجعلهم مواطنيين أصحاء لخدمة أنفسهم والمجتمع .

مجهود منظمة بت مكلي فى الاعداد للمؤتمر يدل على نجاح صاحبة الفكره التى نالت ثقة الجهات المشاركه وانتزاعها فرصة ان تكون ارض الكنانه مصر مضيف لهذه الفعاليه الهامه التى تنصب بلا شك فى خدمة المجتمع ودول الجوار

وواذكر ان منظمة (بت مكلى) نفذت قبل اندلاع الحرب مشروع هام وهو عودة الروح للتعليم الاهلي بالسودان بدأ بمدارس المليك الاهلية بام درمان اول مدرسة اهلية وسطية

فى العام 2018 دفعت وزارة الداخلية السودانية بطلب للجهات العدلية والقضاء بتعديل العقوبة لتشمل القوات النظامية حيث تصل العقوبة للاعدام فى حال تورطهم فى الترويج او الاتجار هذا القانون تم وضعة بعد دراسة للحد من الزراعات بمناطق الردوم غرب السودان وقد دفعت الشرطة بطائرات لمكافحة المخدرات وخلال العام 2018 ضبطت الشرطة (245) طن حشيش و(18314) متهم وفتح (14111) بلاغ هذه الارقام تشير الى ان هناك جيوش سرية

يجب أن تتضافر الجهود للحد من انتشار المخدرات وخاصة فى ما يختص ببيع الأدوية الخاصة بالأمراض النفسية، ويجب أن تحتل التوعية المركز الأول في مكافحة ظاهرة الإدمان يليها العلاج والتأهيل وعدم العودة إلى الإدمان مرة أخرى وهذه احدي التحديات التى ستواجه المجتمع والحكومة بعد انتهاء الحرب

 

وعندما يبادر ابناء البلد مثل دكتوره لبنى وغيرهم يجب دعمهم (معنويا) وتشجيعهم حتى نستطيع القضاء على الظواهر السالبه للخروج بمجتمع معافى خال من الجريمه نحن فى حوجه الى مثل هذه المبادرات من منظمات المجتمع المدنى والعالميه

 

حديث أخير

الادمان مهدد للامن المجتمعي يجب محاربتة

زر الذهاب إلى الأعلى