أعمدة الرأي

د. زكي محمد البشير يكتب النفاق.. وأثره في هدم المجتمعات

 

النفاق هو ظاهرة اجتماعية وسلوكية تنطوي على تناقض بين ما يظهره الإنسان وما يبطنه من نيات أو معتقدات أو مشاعر. يُعتبر النفاق من السلوكيات السلبية التي تترك آثارًا ضارة على الفرد والمجتمع. النفاق في اللغة هو إظهار الشخص ما لا يُبطن، وغالبًا ما يكون بهدف تحقيق مصلحة شخصية أو تجنب ضرر. وفي السياق الديني، يشير النفاق إلى مخالفة القول للعمل أو الإيمان، وهو مذموم في كل الأديان والقيم الأخلاقية. ومما يحكي ان أحد السودانيين المبتعثين لنيل الدكتوراه في السويد منهمكا قي قراءة الكتب فامتحاناته على الأبواب وقد استأجر غرفة من خواجة لا ديني أي ليس له عقيدة معينه فهو لا يؤمن بالأديان وفي ذات يوم جاءه زائر وهولا يريد ضياع زمنه فقال للطفل ابن الخواجة رد عليه بأنني غير موجود أو نائم وببراءة الأطفال حكي الطفل لوالده ذلك الموقف المستغرب فما كان من الخواجة الا وقام بطرد السوداني من الغرفة حتى لا يعلم ابنه الكذب وهذا يؤكد في كافة المعتقدات ان الكذب منبوذ في كافة المجتمعات وهو صفة المنافقين. والنفاق أنواع النفاق الاعتقادي ويتمثل في إظهار الإيمان أو القيم الأخلاقية بينما يخفي الشخص الكفر أو عدم الالتزام وهناك النفاق السلوكي يُظهر الشخص سلوكًا ظاهريًا حسنًا، بينما يبطن نيات أو أفعالًا تناقض ذلك. النفاق الاجتماعي ويتمثل في مجاملة أو مديح زائف للأفراد لتحقيق مكاسب شخصية. والنفاق له اثار مدمرة للمجتمع منها علي سبيل المثال لا الحصر تفكك الروابط الاجتماعية و يؤدي النفاق إلى تآكل الثقة بين الأفراد، مما يضعف الروابط الاجتماعية ويؤدي إلى انتشار الشك والحذر بين الناس وبالتالي نفقد التعاون لإنجاز المشاريع الكبيرة نتيجة هدم الثقة بين الافراد وحتي الاستثمار الأجنبي كثيرا ما يتعطل نتيجة هذه الثقة المعلولة بين الموظفين والإدارات المختلفة للجهات المختلفة والشك غير المنهجي الذي يسود مؤسساتنا وموظفينا ورؤساءهم في العمل .انتشار الفساد يعزز النفاق الفساد الإداري والأخلاقي، حيث يختبئ المنافقون وراء أقنعة لتحقيق مصالحهم دون مراعاة المصلحة العامة ولو بحثت في اضابير المؤسسات لوجدت العجب العجاب .إضعاف القيم الأخلاقية يعمل النفاق على تدمير القيم والمبادئ التي تبني المجتمع، مما يؤدي إلى انتشار السلوكيات السلبية مثل الكذب والخداع.إشاعة الفتنة والانقسام .يُسبب النفاق خلافات وصراعات داخل المجتمع، حيث يُستغل في نشر الفتنة وتفريق الجماعات ويؤدي الي فقدان القدوة الصالحة ، ومع انتشار النفاق يُصبح من الصعب العثور على نماذج يُحتذى بها، مما يُضعف الإلهام للأجيال القادمة. العبد كلما كان أذل لله و أعظم افتقارا و خضوعا له، كان أقرب إليه، وأعز له، وأعظم لقدره، فأسعد الخلق أعظمهم عبودية لله، و أما المخلوق فكما قيل: احتج لمن شئت تكن أسيره، و استغني عمن شئت تكن نظيره، و أحسن إلى من شئت تكن أميره، و لقد صدق القائل

بين التذلل والتدلل نقطة *************في رفعها تتحير الأفهام

دقة التفريق بين التواضع والاعتزاز بالنفس في السلوك الإنساني، حيث إن الخط الفاصل بينهما قد يكون رفيعًا جدًا، كما هو الحال بين النقطة في الحرفين.

ذاك التذلل شرك، فافهم يا فتى إذا سألت فسل من فيه مكرمة ولا تطلب الماء الا من مجاريه، وهو موجه بالدرجة الي أولئك الذين يترددون على السفارات ومراكز البحوث المشبوهة وكذا المنظمات ان المكارم تقصد لذاتها وهي طبع لا تطبع إذا قسا قلب المرء لم تنفعه موعظةٌ كالأرض إن سبخت لم ينفع المطر واعلم يقينا ان البعض على قلوب اقفالها صم بكم فهم لا يعقلون.

وقفة داخل النص

إذا جفاك خليلٌ كنت تألفه فاطلب سواه فكل الناس اخوان بعضهم له علاقات حميمة ويستغلها في النيل من صديقه وخليله فإياك وحسن الظن الذي يقود للغباء واياك وسوء الظن الذي يقود الي الهلوسة ـالانسان الذي يتقلب بين الايمان والضلال به ذرة نفاق فالمؤمن يؤمن بكل ما جاء في كتابه ومؤتمر بكل ما هو هدي للرسول وتبيان للحق ومن هداه صلي الله عليه وسلم الا تتشبهوا باليهود والنصارى.. الرجوع للحق أحق ان يتبع والاستغفار واجب وكان الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه الذين يفرحون بأعياد الميلاد عليهم ان يخروا لله سجدا كونهم بصحة وعافية اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخر حسنة وقنا عذاب النار قيل الحسنة هي العافية والاجر والثواب. الذين يفرحون بدخول المتمردين الي ديارهم ستبكون كثيرا. الذين بنادون بالتدخل الاممي لديارهم ستنقلب عليكم الدائرة وستخرون علي اعقابكم محسورين نادمين ولات حين مندم.

زر الذهاب إلى الأعلى