رئيس لجنة المقاومة بالقضارف أدوار مشهودة في فترة زمنية قصيرة..؟

القضارف: هيثم موسي
من فناء المجاهدات الواسع، ومن قواعد العمل الوطني، جاء اللواء عبد الله يوسف عبد الحي، ملبيا نداء الوطن، وعائدا بعد عقود قضاها في ذات الخدمة الشاقة حتي ينعم المواطن بالأمن والطمأنينة، جاء من خلال العمل في الأحياء السكنية، ومن المنابر قبل ان يتم تعيينه رئيسا لإستنفار القضارف، وفي كل ذلك لم يبخل بجهده وفكره .. ولم يتعالى بكونه جنرالا سابقا ومن طينة الجيش السوداني الصلبة.
أنخرط اللواء “يوسف” في مهمته الجديدة رئيسا للجنة الاستنفار والمقاومة بولاية القضارف، بفكر مؤسسي تبنى من خلاله تقديم دعم حقيقي لإسناد الجيش وليس للاستهلاك الاعلامي، ما يدعوه للقول إن المقاومة رفدت القوات المسلحة بعد كبير من المستنفرين، الذين أشرفت على تدريبهم، مناصفة مع الجيش، بجانب مساهمتها في إسناد القوات المسلحة بتوفير عربات قتالية، وتسليح، إضافة إلى أدوارها في رعاية المستنفرين.
لقد كان واضحا أن عبد الله يوسف يمتلك فلسفته الخاصة كجنرال سابق في القوات المسلحة، ولديه خبراته في حشد المؤازرة وخلق الإسناد، حيث يقول أن المقاومة الشعبية قدمت للقوات المسلحة عدد مقدر من العربات القتالية التي تم شراءها بنفرات أهل القضارف، وتم تسليمها للجيش، وهو تأكيد عملي علي مقولة أن المقاومة تعمل تحت إمرة الجيش، وليس حديثا للإستهلاك السياسي، فهنالك من سعى إلى أن تصبح المقاومة أجسام مستقلة، ولديها اجندتها الخاصة، وإن كانت تدعي اسنادها للجيش والقتال معه.
يعود رئيس مقاومة القضارف للتأكيد بأن المستنفرين يتم الدفع بهم حسب الخطة المرسومة من القوات المسلحة وتوجيهاتها، ونوه إلى أن المستنفرين عبر المقاومة الشعبية يعملون تحت إمرة القوات المسلحة مباشرة. وهو المنهج الذي يجب أن تمضي عليه فكرة المقاومة، بحفظ التراتبية، وعدم خلق النزاعات، وترك الأمر التنظيمي، للقوات المسلحة، وتقمص عاداتها وتقاليدها في التنظيم والترتيب والٱقدميات، لا أن تصبح عبئا على الجيش بالتفلت ومحاولة إظهار ولاءات موازية للقوات المسلحة، وهي الأحق بالطاعة والولاء في هذه الفترة التي تقاتل فيها العدو والمليشيا المتمردة.
يعود يوسف منوها للجهود التي تقوم بها المقاومة الشعبية بالولاية، في العناية بالجرحى من المستنفرين، وتوفير متطلبات العلاج بالاشتراك والتنسيق مع السلاح الطبي واللجنة العليا للجرحى والمصابين.
وقال:”نقوم كذلك برعاية أسر الشهداء من المستنفرين والوقوف على أحوالهم، وتذليل التي تقابل أسرهم، إضافة إلى صرف المبالغ المالية المخصصة لخلافة المستنفرين”.، ولفت رئيس المقاومة الشعبية، لمساهمات لجنته في توفير عربات إسعاف بالتنسيق مع وزارة الصحة بالولاية، لافتا إلى مساهمتهم في إسناد طلاب الشهادة السودانية بتوفير مواد غذائية خاصة بمراكز الطلاب النازحين.
أعتقد أنه من المهم النظر بعين الاعتبار للفترة الواعدة التي عمل فيها اللواء عبد الله يوسف في رئاسة اللجنة، فقد شهدت فوق قوة وصلابة الهياكل التي ابتناها، شهدت توسعا في الدعم المالي السخي الذي قدمه اهل القضارف، وفي النهاية القصد منه دعم الحيش الذي استبسل في الميدان، وهاهو يحقق التقدم تلو الاخر، ويعيد للأمة السودانية طعم الانتصارات الغالي بفضل جنوده وقوات الاسناد التي معه، لذلك فان الطريق ممهد أمام اللواء عبد الله لاستكمال مهامه وبذل المزيد من الجهد لدعم واسناد والوقوف مع قواتنا المسلحة التي تستحق بلا حساب ودون تفكير.


