مقالات الرأي

حدث وحديث رجاء نمر تكتب..لقد تعاونوا على الإثم والعدوان ولكن !

 

المرحلة المقبلة تحمل تحديات كبيرة للحكومة والدولة السودانية الجريحة خاصة فى ظل الخطوات الطويلة للجيش فى تحرير المدن والمناطق من مليشيا الجنجويد واعوانهم هذه الخطوات بلا شك ازعجت العدوا واقلقت منامه هذه الانتصارات التى تفاعل معها المواطن خاصة تحرير مدني أصابت المتعاونين مع المليشيا بالهلع وحاول العشرات منهم الهروب من جحيم الغضب المجتمعي بعد ان تعاونوا جميعا على قتل وتشريد الشعب واغتصاب النساء وقتل الاطفال وجرائم كثيرة تمت فاوجعت وتركت جروحا لن تندمل

 

الفترة المقبلة هذه رغم الجراح والغبن الا ان القانون يجب أن يكون حاضرا وبقوة حتى لاتعم الفوضي ولا ينتشر الظلم الذي كان أحد اسباب هذا البلاء

الفديوهات المنتشرة على السوشال ميديا تظهر العقوبات على المتعاونين وعملية التعذيب حتى مرحلة القتل هذه الفديوهات تدعوا إلى فوضي من نوع آخر وهو الأخطر على المجتمع ويحقق اجندات شخصية للبعض..ان الرشد والحكمة مطلوبة لذلك يجب أن تبدأ القوات النظامية بأفرادها فى تطبيق القانون وابعاد المواطن من استخدام العنف فى محاسبة مرتكبي جرائم التعاون والتخابر ضد الوطن والمواطن وحسنا فعل  قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان باصدارة قرار ، في مطلع أغسطس  من العام الماضي،  بتشكيل لجنة لجرائم الحرب وانتهاكات «الدعم السريع» برئاسة النائب العام، وعضوية ممثلين عن القوات المسلحة، والمخابرات العامة، والداخلية، والشرطة، ومفوضية حقوق الإنسان، ووزارتي العدل والخارجية هذه اللجنة يجب أن تعمل على منع الانتهاكات حتى لايقع الظلم على المواطن البسيط الذي لاحول له ولاقوة ويجب أن يعمل القضاء السوداني بكل حياد كما هو معروف عنه من نزاهه ومن خلال هذه اللجنة تتم استعادة العدالة نعم العدالة التى اذا انعدمت يمكن أن يستمر ما نحن عليه الا ان يرث الله الأرض

هذه الحرب تضرر منها المواطن كثيرا تشريد وسرقة وانتهاكات ما انزل الله بها من سلطان فظائع وظلم عشرات الاتهامات التى طالت بعض الأشخاص بالتعاون تبين أنها كيديه ويظهر ذلك عقب موت الشخص المجني عليه أن ما يحدث الان من فوضي إطلاق الاتهامات على المواطنين البسطاء وتقديمهم قرابين سياسية فيه جرم واثم أكبر من انتهاكات المليشيا المتمردة فأذا قامت الدولة السودانية على اساس الظلم فهى قائمة بلا شك على شفا جرف هار يجب أن تنتبه الدولة لذلك وان تنأي الحكومة عن ذلك

بالعدل نرقى، ونسمو، وبالظلم نخسر، وندنو. لا

حديث أخير

أوجب الإسلام على الحكّام أن يقيموا العدل بين الناس دون النَّظر إلى لغاتهم، أو أوطانهم، أو أحوالهم الاجتماعيَّة، فالعدل بين المتخاصمين، والحكم بالحقِّ، لاينظر إلى المحكوم لهم إن كانوا أصدقاء أو أعداء، أغنياء أو فقراء، عمالاً أو أصحاب عمل، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}

 

زر الذهاب إلى الأعلى