أعمدة الرأي
خليل فتحي.. يكتب في ظل الرقراق رمضان ياتي بخيره

رمضان هو شهر الرحمة ورمضان هو شهر تذكره بالآم الاخرين من ناحية الجوع والعطش.. والفقر
ونحن في السودان اهل تكافل وتراحم واخاء.
رمضان لثلاث اعوام متتالية يعد استثنائي.. جاء في ظروف حرب ونزوح وتحديات كبيرة.
اغلب المدن استضافة الوافدين وواستهم فيما اصابهم… فروا من الحرب ووجدوا الملاذات الامنة في ولايات كثيرة.
وكثيرا من المبادرات قدمت العون خاصة في توفير الماؤي والإطعام.
وهاهي صور التكافل تبرز بصورة واضحه في رمضان.
(واكياس الصائمين) وصلت اغلب الناس خاصة الاسر المتغ
المتعففه من بعد خدمة الوافدين
وهذا لم يتاتي من فراغ هو متحذر في الشخصية السودانية التكافل واغاثة الملهوف..
هي صور تحكي ان هذا الشعب لن يقهر ولن يهزم ولن يضام…
في السودان الفرد لا يقول (انا) انما يستخدم صفة الجمع (نحن)… ونحن هذه تعني التكافل والتراحم وكفي


