بورتسودأن : الفوج الاول لمحلية الرهد ابودكنه برعاية من شركات الجزيره وسط دموع الفرح ..

تقرير: انورنمر
فوجت لجنة العوده الطوعيه لابناء شمال كردفان العوده الطوعية الأولى لابناء محلية الرهد ابودكنه بمدينة بورتسودان ذلك بعد تحريرها من سيطرة مليشيا الدعم السريع ويعد هذا الفوج الاول برعايه مجموعة شركات الجزيره لصاحبها عبدالرؤوف بابكر سعد و اقل بصان على متنهما عدد من الأسر ما يقارب ال١١٠ فرد وسط دموع فرحه العائدين للأهل والديار ..

(من رحم المعاناة)
حسب مصادر اعلاميه بعد جوله وزياره ميدانيه تفقدوا فيها أحوال الأسر وجدو ان كثير من الأسر كانت تعانى وتكبدت المشاق إبان فترة نزوحها وتواجدها بمقر إقامتها ببورتسودان ان كانو بمدارس او ايجارات او غيره حيث ان هذه الأسر صرفت كل ما عندها فى المعيشه فى ظروف معروفه ضاقت معها سبل الكسب وفرص العمل وأضاف آخر مبينا ان هذه الأسر انتقلت من بئه اعتادت عليها إلى بئه مغايره فى مكان بعيد ووضع اكثر قسوه وظرف استثنائى الكل أصبح محتاج وبعد تحريرالمدينه من سيطرة مليشيا الدعم السريع ظلت المعاناة ملازمه لهذه الأسر فى كيفية العوده للديار …
( العوده للديار)
تلقت عدد من الأسر نبأ العوده لديارهم بالرهد ابودكنه عبر رعايه من شركات الجزيره بالفرح والدموع وافادت احد الأسر النازحه التى فرت من نيران الحرب قالو انهم عاشو ظروف انسانيه سيئه منهم من كان يفترش الأرض وكانو يفتقرون لابسط مقومات الحياه اضافو ان العوده لبيوتهم كانت تشكل لهم هاجس وهم حقيقى لان قيمة التذاكر من بورتسودان إلى مدينة الرهد بالنسبه للاسره مبلغ يفوق المليار علما بان الفرد لوحده يحتاج إلى مبلغ مئتان الف جنيه لكى يصل فما بال اسر تتكون من اربعه وخمسه وسبعه أفراد بمتابعة هذه الأسر وأثناء اعتلاءهم البصين زرف العديد منهم الدموع فرحا بالعوده وخليط من المشاعر جعلتها تسيل ولسان حالها ظل يلهج بالشكر والدعاء لابنهم عبدالرؤوف بابكرسعد وافراد ادارة شركاته ..

(تضافر الجهود)
حث عدد من ابناء الرهد ان يحذو الجميع من رجال الأعمال حذو الباشمهندس عبدالرؤوف وأن تضافر جهودهم فى هذه المرحله ويهبو لمساعدة كثير من الأسر العالقه بالولايات المختلفه التى نزحو إليها اضافه للدورالذى تقوم به الدوله معا..

(حسن الاستقبال )
اشارو آخرين إلى ضرورة استقبال الوافدين من الأسر التى على متن هذه البصات من قبل الاهل والجيران بعد غياب دام عامين عنهم باستقبال لائق حتى ينسوا مرارة المعاناه أكدو حوجة هؤلاء العائدين للدعم المعنوى و ان ذلك يبث فيهم الشعور بالحنين وحب الوطن الأصغر وطن الديار والاجداد والأهل الرهد ابودكنه مما يترك أثر طيب ينسيهم حجم المعاناه التى عاشوها طيلة فترة الحرب …


