أعمدة الرأي

كلام في المليان  بريرالياس يكتب الي القائد العام اطلقو يد جهاز المخابرات العامه !!!

 

– سعادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان القائد العام والاعلي للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة (رئيس الدولة) ، فكما تعلمون وتعلم القيادة الدور الكبير الذي يلعبه جهاز المخابرات العامه في البلاد باعتباره حامي حمي الامن القومي الاول فان الحرب الدائرة الان هي حرب مخابرات في المقام الأول قبل أن تكون حرب مليشيا تمردت علي قيادة الدولة .

 

– فهي حرب لم تنطلق شرارتها منتصف ابريل 2023 بل كان الاعداد لها والترتيب معد مسبقا وفقا لقرائن الاحداث بالساحة السياسية والامنية التي كانت تشهدها بلادنا ، حركه دووبه كانت تقوم بها قيادة المليشيا داخل وخارج السودان صفقات سلاح وسيارات جديده وتخريج دفعات بشكل متزايد بل تعدي الامر زيادة حركة استثمارات المليشيا خاصه صادر الذهب جله يذهب لخزينتهم عبر دولة الشر ونيروبي مما جعلهم يعتمدون عليه بشكل اساسي في تسيير امورهم العسكرية وتحسين أوضاعهم الاقتصادية .

 

– مستقلين علاقات حواضنهم السياسية من الحرية والتغيير( تقدم ) بقيادة حمدوك وشلته المجرمه وبعض حركات الكفاح المسلحة التي انسلخت من اتفاقية جوبا قيادة الطاهر حجر- الهادي ادريس – سليمان صندل واخرين انضمو معهم بدوافع المال والمصلحه الشخصية ، لاتهمهم مصلحة الوطن باعو انفسهم رخيصه لعصابه ومليشيا بربريه مجرمه لم تشهد البلاد مجرمين مثلهم .

 

– كل ذلك ياسعادة الرئيس لا يفوت عليكم فالتقارير بلا شك تصلكم من اجهزتكم الامنيه ، ولكن الامر شائك ومعقد فيه تقاطعات وحواجز تقف حجر عسره امام جهاز مخابراتنا العامه الذي نفاخر ونباهي به الامم جهاز به خيرة الضباط والافراد والكفاءت تدربوا افضل تدريب ، شردت كفاءته وعطلت بعض مواده ارضاء لجماعه الان للأسف الشديد هي حاضنه سياسيه للدعم السريع وتريد ان تشكل حكومة منفي لتكون موازيه لحكومتنا الشرعيه ، بالله عليكم هل مثل هولاء يسمح لهم بدخول السودان بعد هذه الخطوة؟

 

– اننا علي ثقه انكم تعطون كامل الاهتمام لاجهزة الدولة ومرافقها رغم الظروف الحرجه والضغط الكبير عليكم ، فالمشوار طويل والدولة تحتاج الي ترتيب اوضاعها وترتيب صفوفها ونظافتها من دنس المليشيا ومن عاونها من مجرمي السياسه وعملاء السفارات كل ذلك لا يتم الا عبر اطلاق يد جهاز المخابرات العامه واعطائه كامل صلاحياته الواسعه والمعروفه في نظافة الخونه وحماية الامن القومي

 

– خاصه وبلادنا تشهد هجمه شرسه من دويلة الشر وحلفائها بامدادتها المتواصله بالاسلحه واستهداف مرافق الدولة الخدميه بالمسيرات وهو نهج تخريبي وتدميري بعد أن عجزت عن تحقيق اي تقدم وانتصارات لها علي ارض الميدان فلا سبيل بايقاف هذا المخطط الغذر الا باطلاق يد المخابرات وتنفيذ حملة اعتقالات واسعه لاي متعاون ومشارك في هذا الخراب والدمار .

زر الذهاب إلى الأعلى