تقرير : الجيش والشعب يحتفلان بالعيد والنصر

القوات المسلحة ماضية في أداء واجبها المقدس في الزود عن حمي الوطن
♦️ نائب رئيس مبادرة إسناد الجيش: إرادة الشعوب لا تُقهر مهما تعاظمت التحديات وكثرت المؤامرات
♦️ برسيم: الحرب نهاياتها والمليشيا الارهابية باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة
♦️ ( ليلة القدر) احاطت بركتها السودان نصراً مؤزراً للقوات المسلحة في كافة محاور العمليات العسكرية وتحرير وتطهير عدد من المناطق الاستراتيجية
تقرير: محمد نور المدينة
⭕ عايش الشعب السوداني كافة لحظات تقدم القوات المسلحة والقوات المساندة لها لحظة بلحظة لاسيما في العشر الاواخر وعقارب الساعة تشير الي خواتيم شهر رمضان المعظم. وارتبط الوجدان بفرح ملائكي تجسدت معانيه في دعوات الصادقين فى المساجد متضرعين لله تعالي بين صلاتى التراويح والتهجد فكانت الدموع حاضرة تزللاً لله تعالى بفرحاً يضئ القلوب وعتمة الامكنة التي دنسها التمرد الغاشم وبعد عامين من الصبر والرباط هلت البشريات في اواخر ايام العتق من النار وترقب ليلة استجابة الدعاء ( ليلة القدر) واحاطت بركتها بالسودان نصراً مؤزراً لقواتنا المسلحة في كافة محاور العمليات العسكرية وتطهير وتحرير عدد من المناطق الاستراتيجية في مقدمتها القصر الجمهوري الذي يحمل رمزية السيادة الوطنية ومطار الخرطوم وشرق وجنوب الخرطوم وأم درمان والبوابة الجنوبية جبل أولياء وكردفان الغرة تقدمت فيها الهجانة غرباً وشمالاً والفاشر الصمود كعهدها لم تبخل على هؤلاء الاوباش وترد الصاع صاعين لهم في معركة عززت من قدرات القوات المسلحة والقوات المشتركة في الفاشر الصمود تمددت وطردت المليشيا الارهابية من عدد من المناطق المهمة وهذا النصر أعاد الترياق للوطن والمواطن في فرح حلاوته فرحتين العيد والنصر.
⭕ *هذه الأرض لنا*
رغم ان الحرب امتدت لأكثر من عامين مارست فيهما المليشيا الارهابية سلوك بربري بغيض لايشبه اخلاق وتقاليد الإنسان السوداني بهدف السيطرة على مقاليد الحكم بالقوة وفق الاجندة الاستعمارية التي رسمتها امارات الشر واعوانها واصطدم هذا المخطط بالحائط الصلب القوات المسلحة التي كانت في الموعد كعهدها سباقة لم تردد في أداء واجبها الوطني وقدمت التضحيات الجسام في كافة محاور البناء الوطني وتصدت بارادة ابناءها والشعب السوداني لمخطط اسرة آل دقلو الارهابية واستخدمت نهج استراتيجي محكمة مفاده هذه الأرض لنا، وتلك الانتصارات تهديها القوات المسلحة في بريد الشعب ليطمئن ويدرك أن المنظومة العسكرية في أحسن حالاتهم المعنوية والقتالية، وأتم الجاهزية للاستمرار في أداء واجبها المقدس في الذود عن حمي الوطن، ودحر بقايا فلول المتمردين وطردهم من السودان، وسيجني قريبا ثمار هذا الصبر والصمود نصراً مبيناً ووطناً آمنا مستقراً خالي من مليشيا الغدر والخيانة والتخريب الممنهج.
⭕ *حسم التمرد*
ونحنا نتنسم بشريات النصر والعزة علينا فضح سيناريوهات الخونة والمأجورين وتقوية الجبهة الداخلية بالوقوف والالتفاف حول القوات المسلحة دعماً واسناداً لها لصد الطريق امام كل المتأمرين والمندسين وأن نكون في قمة الوعي والادراك لضعاف النفوس الذين يسوقون بضاعتهم الرخيصة في أسواق آل دقلوا وهم يضعون السم في الدسم بهدف التقليل من هذا الفرح الكبير ويغردون خارج السرب حتي يشغلون عن التفكير فيه وتزوق لحظات الفرح والعودة الطوعية والشعب السوداني صاحب قضية ومبادئ وقيم ومعايير راسخة لن ينساق وراء أوهام واحلام المأجورين والخونة الذين انجرفوا مع مكائد المخابرات الدولية لتدمير الوطن بأيديهم وعلينا الإيمان بقدرة القوات المسلحة سعياً للمشاركة بفاعلية في خارطة العمل المجتمعي والتنمية والاعمار لتعود الحياة الي طبيعتها.
⭕ *لحظات الفرح*
وعبر مواطنوا ولايات السودان ككل وولاية الخرطوم بصفة خاصة عن فرحتهم بتحرير رمز السيادة الوطنية (القصر الجمهورى) والخرطوم بمسيرات هادرة في الشوارع حيث امتزجت فيها الدموع بالفرح والنصر وتكبيرت المساجد مهللين مكبرين وتعالت أصوات زغاريد النساء مرددين (جيشنا معانا وما همانا ) وجاء الانتصار متوشحاً بعزيمة الرجال الابطال الذين عاهدوا الله والوطن بتحرير كل السودان والحافظ على هذه المؤسسة الظافرة التي تشكلت عقيدتها من أصالة ومعدن الإنسان السوداني.
⭕ *حدث عظيم*
في الاثناء قالت الاستاذ شادية سليمان مأمون نائب رئيس مبادرة إسناد الجيش واجب وطني نشكر القوات المسلحة المؤسسة الوطنية الاولى التي وعدت واوفت بتحرير ولاية الخرطوم من قبضة الظلم والاستبداد الذي تمارسه المليشيا الارهابية. موضحا ان تحرير الخرطوم يمثل حدث عظيم ونقطة تحول في مسار معركة الكرامة ويؤكد أن القوات المسلحة لن تفرض في شبر من حضن الوطن. واضافت رسالتنا لكل المتأمرين على الوطن ان إرادة الشعوب لا تُقهر مهما تعاظمت التحديات وكثرت المؤامرات وشعب يقف مع قواته المسلحة لن يهزم. وأرسلت تحية العيد والنصر لأبطال القوات المسلحة والأجهزة النظامية الأخرى والقوات المشتركة والمستنفرين على الانتصارات الكبيرة التي تحققت في كل المحاور.
⭕ *مشاهد الرعب*
بعد أكثر من مرور عامين على لحظات الغدر والخيانة والاعتداء الغاشم على المواطن الاعزل في العاصمة الخرطوم يأتي عيد الفطر المبارك من دون مشاهد الرعب التي تمارسها المليشيا الارهابية حيث تحملوا اوضاعاً مزرية منها النهب وسرقة الممتلكات الي جانب جرائم ضد الإنسانية من عنف جنسي وجسدي واغتصاب وقتل وتعذيب واختفاء قسري واسترقاق وزواج للقاصرات وبعد تحرير الخرطوم وتمكن القوات المسلحة من سحق بقايا المليشيا الارهابية وطردها من مناطق نفوذها لتعلن مع نهاية شهر الصيام والصبر تحرير الخرطوم.
⭕ *محاولات يائسة*
فيما قال الاستاذ محمد برسيم المحلل الاستراتيجي ان الحرب اصبحت في نهاياتها وما ترونه من محاولات يائسة وأباطيل تروج لها المليشيا الارهابية ليس إلا فرفرة مذبوح، يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد أن تكشفت حقيقته أمام العالم. واضاف لقد صمد الشعب السوداني أمام أعتى واشرس المحن وأثبت أن إرادة الشعـب أقوى من أي سلاح وأن الحق مهما طال ليل الظلم لابد أن ينتصر، أصبروا وأثبتوا وثقوا في قواتكم المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها فالنصر بات قاب قوسين أو أدنى وانتم على أعتاب استعادة أرضكم وكرامتكم وهذه المعاناة محطة عابرة وماهذه النكبة الاسحابة صيف ستنقشع قريباً.

