أعمدة الرأي

الحق أبلج ١٧٢  عميد شرطة (م)  لطف الله أحمد عفيفي يكتب شكرا حسان رجل الاحسان

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: قُلت يا رسول الله إنَّ أُمّي ماتت أَفَأَتَصَدَّقُ عنها؟ قال: «نعم». قَلتُ فأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ ﷺ: ” سَقْيُ الْمَاءِ ”

تزدهي الأبجدية ألق زهو، وتلتحف كلماتها سندس فخر، وينساب كوثر أحرفها بسلسبيل السعد والشكر والتقدير والعرفان، من سويداء الأرامل واليتامي من اسر الضباط المتوفين والشهداء، ممثلة في جمعية الأرامل واليتامي، (انصاف) ويتنزل نخيل وجدانهم برطب الثناء والمدح علي كاهل سعادة السيد/وزير الداخلية المكلف/ومدير عام الشرطة/ الفريق أول (حقوقي)/ خالد حسان علي ماتفضلت به اياديه العامرة بالإنسانية الحقة، وذلك بتفانيه وتقديمه العون الكريم لهم دعما وسندا هو من شيمه المتفردة والأصيلة والمشهودة، منذ توليه هذا المنصب المستحق، فهو الذي بادر بحفر الابار للسقيا الإنسانية.

يعدّ حفر الآبار واحداً من أهم أنواع الصدقات الجارية، حيث تسد حاجة أساسية للإنسان، وهي الحاجة للماء، لا سيما وأنه في كثير من المناطق حول ولايةالخرطوم يعاني الناس من نقص حاد في المياه، مما يؤثر سلباً على حياتهم وصحتهم.

 

هذه الأمور تجعل حفر بئر ماء لا يُسهم فقط في توفير المياه، بل يُعد أيضاً وسيلة لتعزيز الصحة العامة وتحسين ظروف الحياة.

 

أولاً: الأجر العظيم والثواب المستمر

يكتسب الشخص الذي يساهم في حفر بئر ماء أجراً عظيماً، إذ يُعتبر هذا العمل من الأعمال التي يظل ثوابها مستمراً، فعندما يستفيد الناس من الماء الذي يخرجه البئر، يُسجل ذلك في ميزان حسناتة

 

بارك الله فيه وأدامه ذخرا لهم وللشرطة والوطن الحبيب، وجعل اعماله في ميزان حسناته، تقديرا لهذه الميمنة الغرة والتي لم يسبقه عليها أحد.

 

 

* والله ولي التوفيق *

 

١٤ يونيو ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى