مقالات الرأي

حدث وحديث..رجاء نمر تكتب طابور الصباح؟

 

الشرطة السودانية لعبت دور محوري واساسي في حرب الكرامة لا أحد يستطيع انكارة دور وطني سطرة التاريخ بمداد الوطنية والجسارة والمهنية العالية التي تجلت في تقديم الشهداء نساء ورجال.. لازالت الأذن تسمع صدى كلمات الشهيدة مقدم شرطة نهاد محمد محجوب وهي مثال لشرطيات اخريات الان يقاتلن من أجل جهاز الشرطة والمواطن
دور الشرطة (الماسي ) فى حرب التمرد بحفاظها على الهوية الوطنية باستعادة السيرفرات الخاصه بالجوازات والسجل المدني والمرور كانت الصدمة القوية للمليشيا واعوانهم والعملاء من الداخل والخارج
يتفق المراقبون تماما على دور الشرطة وقيادتها في (هندسة) إدارتها خلال هذه الفترة الاستثنائية وكذلك دورها الكبير في معالجة مرتبات منسوبيها حيث لم يمنعها ذلك من مواصلة دورها تجاه الأمن ودعم معركة الكرامة ضد المليشيا المتمردة كل هذا العمل قامت به القيادة الحالية الي اخر جندي تم تعيينه
لقد كان للشؤون المالية بقيادة الفريق شرطة عبدالمنعم عبدالقيوم وأركان حربه دور كبير في استقرار مؤسسة الشرطة بل جعلها مستمرة في تقديم الخدمات للمواطن عبر الخدمات الطبية التي بدورها قدمت انجازات تتحدث عن نفسها وامس الأول واصل الفريق أول شرطة حقوقي خالد حسان محي الدين إنجازاته ( المهضومة والمخفيه قسرا) حيث دشن الرجل
ودشن جهازي الأشعة المقطعية و جهاز تفتيت الحصاوي حيث أن جهاز الاشعة المقطعية يعتبر إضافة حقيقية لمستشفى الشرطة ويعتبر من أحدث الأجهزة التشخيصية و يستفاد منه فى معظم أمراض الجهاز العصبي وجراحة العظام ، كما
يعتبر جهاز تفتيت الحصاوي من الأجهزة الحديثة الفعالة التي تستخدم فى جراحة المسالك البولية بدون جراحة أو منظار ، وتساهم هذة الأجهزة الحديثه في توطين العلاج بالداخل وتقليل تكلفة العلاج بالخارج ويعتبر هذا الحدث نقطة في بحر ما قدمتة رئاسة الشرطة للدولة والمواطن طيلة فترة الحرب لم تجد الإعلام الاحترافي لعكسها وقد تكون أسباب منعت ذلك

عندما نتحدث بصورة شبه يومية عن الامن الداخلى وضرورة تقويتة واعادة الثقة فى الذراع المدني وهو جهاز الشرطة لم يكون حديثنا من فراغ لان الاضطرابات الامنيه فى كل بلد تشكل حاضنة لكل ماهو مخالف للقانون وتساعد على نشاط العمل الاجرامي فى ظل انشغال الدولة بالسُلطة والاقتصاد

الدولة السودانية التى بدأت فى لملمة أطرافها الأمنية الان ستصدم بواقع مرير فى ظل التناحر (الاحزابي) و(العواء) السياسي الذى تعيشة البلاد الان متبعين سياسة (البقاء للأقوي) وأكيد هناك استخدام واضح للمكائد السياسية وهذه ما أكثرها وما أقذرها قلليلين فقط نجدهم حول الوطن..تتعرض الشرطة السودانية الان الى حالة تنمر تقودها جهات ضد القانون وضد السلام وضد ان تقوم الشرطة بواجبها المهني وعلى قول المثل (يا فيها او نخفيها) وللأسف نجد خدمة أجندات مستهدفي الشرطة تتم احيانا من (مندسين) داخل مؤسستها يحاولون هزيمتها يجهلون معلومات عن تاريخها الطويل ولكن يُمكن القول ان (شاسيه) الشرطة لازال سليما معافي وسيظل

ويري مراقبون ان السياسيون وعبر التاريخ لا يدركون قيمة الشرطه وحياديتها وتجردها إلا لمهنتها لا تحيد عنها ولا تترك أحدا من منسوبيها من اعلي هرمها الوظيفى ولادني قاعدتها تتبدل وتتغير الانظمه السياسيه وتظل الشرطه هي الشرطه فقط مع القانون وحماية للأمن العام بالتزام سلوكي منضبط واخلاقي يقدر الاعراف والتقاليد والديانات ومن يترك الخدمه يتركها وهو متشبع بتلك القيم لا ينحاز إلا للوطن فقط ويقول رجال الشرطة هم السند والعضد للوطن بحيادهم واخلاصهم لمهنتهم ووفاءهم الموروث لقياداتهم تنقله أجيال الشرطة المتعاقبة جيلا بعد جيل

لقد نالت الشرطة اشادة شرطة (أف بي أي ) ابان تحقيقات مقتل الدبلوماسى غرانفيل لها قوة ومطلوب من الشرطة الان السيطرة على الامن ومكافحة الجريمة وهذا يحتاج إلى الحصانة والتدريب المتقدم جدا وتوفير المعينات والبيئة التى تجعل الاختراق صعبا لهذه القوات خلال هذه الفترة
الحملات على الشرطة قديمة متجددة وهي تعني استهداف الأمن الداخلي للبلاد وللمجتمع وعلى الدولة ادراك ذلك وإبعاد الشرطة من المحاصصات السياسية

حديث أخير

استهداف إدارات الشرطة من قبل أقلام مأجورة بعيدة عن الوطنية يجب أن يجد الحسم قانونا لان سيادة الدولة وهيبتها يجب أن تبسط.. ولنا عودة

زر الذهاب إلى الأعلى