أعمدة الرأي

الحق أبلج ١٨٨ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب شرطةالكرامة و معركة الكرامة

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين.

 

لن تفي الأبجدية الإشادة بجسارة وتضحيات قوات الشرطة بكافة مسمياتها. والمبادرة الأهم لمقالنا اليوم هي ازجاء كلمات لا تفيها الأبجدية بكامل التقدير والإشادة لشرطة الاحتياطي المركزي (ابو طيرة)

والتي سطرها لهم التأريخ والذي يجب أن نعيد كتابتة وبكل الفخر لهم. بأنهم من أنقذوا السودان من الإستعمار، ولم يتواني قادتها وجنودها البواسل في الدفاع عن أرض الوطن، انتم الأحق والأجدر بكلمة رجال وابطال معركة الكرامة والعزة للسودان،

وحتي لاننسي شهداء الشرطةفالأرض التي رويت بدماء الشهداء، لا تعرف النسيان، فكل زرع تنبت فيها يجدد ذكرى من رووها بدمائهم..وكل ذرة من ترابها طافت فوقها أرواحهم الطاهرة.

المجد والخلود لشهداء الشرطة والوطن العزيز وليعلموا ان شهيدنا في الجنة، وقتيلهم بنزل من حميم وتصلية جحيم،(لقول النبي ﷺ: من قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد.)

ختاما وبكل الفخر والإعتزاز والإشادة المستحقة، نبث التحايا والتقدير والعرفان لكل جندي وضابط صف وضابط من مختلف الرتب من قوات الشرطة

عاش الشعب السوداني حرا مستقلا أبيا، وعاشت قوات الشرطة ردعا للكفرة الفجرة، ودرعا حاميا للشعب الأبي وللوطن الأغر.

 

نفتخر ونفاخر بكم .

 

١٧ يوليو ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى