دكتور: عادل قسم الله يكتب ديمقراطية آل دقلو الويلسونية

الحرب هي الحقيقة ألمرة في الحياة والتي يجب أن يتقبلها الإنسان أذا لم يكن بديل عنها، وأن كل دولة يجب أن تدافع عن نفسها عسكريا حتى تضمن بقاءها عندما تفشل كل الطرق الآخرى.
ألحرب التي شنها حميدتي دون أي مبرر أخلاقي والتي وعد فيها بالديمقراطية الديقلوراطية فهو يقاتل الشعب السوداني من أجل أن يحقق له الديمقراطية وهي في هيئة ناظرة المدرسة الويلسونية المنسوبة الي ويلسون ذات البشرة البيضاء التي تهدد الاولاد بالعصاء وتروعهم وتنذرهم بالضرب اذا لم يطيعوا أوامرها هذه هي الديمقراطية الويلسونية التي يدافع عنها الجنجويد، لأول مرة في تازيخ القاموس السياسي يدخل الجنجويد مفاهيم جديدة لتفسير الديمقراطية وهي القتل والنهب والإرهاب والتهجير والإغتصاب للأسف هي مفاهيم تنسف مفهوم الديمقراطية من أساسه فما يزال الرجرج يقاتلون من أجل القضية عن أي قضية انتم تقاتلون… أنتم قتلتم كل جميل في دواخل الشعب السوداني حتى الاحساس بالحزن لم نعد نشعر به ولايوجعنا.. انتشار الفاقة والامراض التي تتوكأ على أناتنا وتشرب من دموعنا وهواجس الرحيل المر تقتات الخواطر ويلوكنا القحط والموت والتعب ونعاقر الاوبئية والجوع والحكايات القديمة، الكل مشغول بالركض الي المجهول حتى القامات التي هدها المرض واقعدها لسنين نهضت من هول الصدمة تحمل أناتها وخرجت تسابق المستحيل فمادام الموت هو الوجهة الوحيدة فمن الأفضل أن يكون موتنا عرس يفتح نوافذ الفرح للآخرين.
محاولات الإعلام اليائسة لتجميل وجه الدعم السريع القبيح بالكذب نقول لهم ان بصل الثوم لوغمسته في ماء الورد لن تستطيعوا تغيير رائحته وكذلك الدعم السريع فهو مات في وجدان الشعب السوداني.
كان هتلر مقتنع بفعل الخير لشعبه وللإنسانية وقد كانت هذه القناعة هي الدافع لحدة جرائمه والحروب الطاحنة التي ورط البشرية فيها هي نفس القناعة الراسخة في مخيلة دقلوا، الجنجويد كلما دخلوا مدينة أو قرية نهبوها وافسدوها وجعلوا اعزة أهلها ازلاء ولم يتناهون عن منكر لم يفعلوه في الشعب السوداني.
يبدوا ان هذه البلاد أنتجت نخبأ سياسية وإعلامية واكاديمية واجتماعية قادت البلاد بطريقة تخفي معرفة سطحية او قليل من الاحترام لتاريخها الناصع هؤلاء هم من حولوا السودان الي عملاق يعاني من تخلف عقلي، فلن تأتي الديمقراطية بلمسة من اوهام حميدتي السحرية ولن تأتي بالتمني فشعبنا يتمتع بإرث حضاري نفتخر به إرث تبذل من أجله الأرواح.
جوهر المعضلة يكمن في القوة فمن شأن أمتلاك القدر الكبير من القوة قد يشكل خطر حتى على الديمقراطية نفسها الأمر الذي يجعلها تنجب إغرأءاتها الخاصة حين تكون مقيمة في كنفها قوة مفرطة اعتماد أستراتيجية منع صعود أي قوة قادرة على التحدي والذي تم التبروء منها بوصفها تأملات غير رسمية للسياسيين الحالمين، أن ذهنية المتمردين الانتحارية متزاوجة مع السهولة المتزايدة لحيازة كافة الأسلحة والتي بدورها تعضد أستراتيجية المؤامرة على الدولة السودانية.
تبقى الأمم شبيهة بالافراد أنها مدفوعة بالتوق الي الكرامة والاحترام أكثر من ان تكون مدفوعة بالرغبة في الكسب المادي والخوف، وتبقى القوة مغناطيس تهديدات متطرفة لن تنتهي فنحن من نجسد حالة الشذوذ والخروج عن المألوف، لقد أصبحنا غرباء لاندرك الحقيقة بسبب ضخامة حجمنا والتي تعيق رؤيتنا للاخرين لذا نحن مازلنا على مستوى شبه طائفي متمسكين بالاميال ودرجات الفهرنهايت مع أن باقي العالم أنتقل منذ زمن بعيد للنظام المتري وهذا يتيح لنا فرصة الغرق في نشوة الإنبهار وعدم رؤية الواقع.
دكتور عادل قسم الله

