أعمدة الرأي

أنين الانامل  د الهادي خضر درمه  يكتب  مركبات الشرطة ودوران عجله الامن

 

في الوقت الذي تتطلع فيه البلاد إلى بزوغ فجر جديد من الأمن والاستقرار، تبرز الإدارة العامة للنقل والصيانة بالشرطة السودانية كإحدى الركائز الأساسية لإعادة الحيوية إلى جسد المؤسسة الشرطية، التي طالما كانت الحارس الأمين لهذا الوطن.

 

فما من أمنٍ يُستعاد، ولا طمأنينةٍ تُزرع في النفوس، دون أن تتحرك مركبات الشرطة، ودون أن تُدار المحركات بالوقود، وتُوفر لوازم الصيانة والدعم الفني في ميادين العمل. وهنا يأتي الجهد الاستثنائي لإدارة النقل والصيانة، التي أعادت تشغيل العجلات المتوقفة، وأعادت الأمل في النفوس، ووفرت مظاهر الوجود الشرطي في أبهى حله، والتقطت قفاز المبادره، لفرض هيبه الدوله وإظهار القوات وهم أكثر اصرار وعزيمه لإنجاز مايوكل اليهم من مهام جسام.

لكن ما يستحق الوقوف عنده بإكبار، هو الاهتمام المباشر والمتواصل من قيادة الشرطة العليا، التي وضعت نصب أعينها أهمية توفير معينات العمل للضباط وضباط الصف والجنود، في مختلف القطاعات والمواقع، إيماناً منها بأن الأمن ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لبناء وطن آمن، متماسك، ومستقر.

إن هذا الاهتمام لم يكن شعارات، بل تُرجم إلى واقع ملموس: محركات تُركب، مركبات تُسير، وميادين تُغطى بكفاءة تشغيلية متميزة، لتصل الرسالة إلى الجميع: الأمن يبدأ من التفاصيل الصغيرة، والقيادة تدرك ذلك جيداً.

وفي هذا المقام، لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لكل من ساهم، وسهر، وساند، من موقعه، في سبيل إعادة ترتيب البيت الشرطي من الداخل، بما يليق بعظمة التحديات، وأمانة التكليف.

فلكم الشكر قيادةً وإدارةً وأفراداً… ولكم التقدير على أن جعلتم عجلة الأمن تدور من جديد، بثبات وإيمان.

التحيه والتقدير للشرطه السودانيه وهي توفر المعينات في صمت وتزود عن حياض الوطن لاعاده الأمن والاستقرار.

اذا أمد الله في الاجال سنعود.

زر الذهاب إلى الأعلى