أعمدة الرأي

دكتور عادل قسم الله يكتب الضبعة أم عامر

 

هي حميدتي وكافة آل دقلو والخونة من الساسة ودول كان للسودان له أيادي عليها سابقة يعد منها ولايعددها؟؟

أصل المثل:-

ألعرب يسمون ألضبعة أم عامر ونحن نسمي آل دقلو وجنجويدهم ومن شايعهم بأم عامر لوضاعتهم وجهلهم مافعلوه في الشعب السوداني يصعب وصفه وسوف تكون أحط صفحات تاريخ السودان الحديث من قتل ومجازر وتطهير عرقي ونهب وإغتصاب وإزلال لأن الغدر موروث في جيناتهم وليس بجديد عليهم فالطبع يغلب التطبع.

أصل هذا المثل العربي ان جماعة من العرب خرجت للصيد فعرضت عليهم ضبعة فطاردوها وكان الجوء شديد الحر فدخلت خباء بيت أعرابي فخرج الأعرابي فرأها مجهدة في ذلك الحر الشديد رأي أنها ألتجآت ألي خبائه مستجيرة به فصاح بالقوم ماشانكم؟فقالوا صيدنا وطريدتنا فقال لهم إنها أصبحت في جواري ولن تصلوا أليها ماثبت قائم سيفي في يدي، فإنصرف القوم فنظر الأعرابي فرأي ألضبعة جائعة فقدم لها الماء واللبن فشربت حتى ردت لها عافيتها فلما أقبل الليل نام الأعرابي مرتاح البال بما صنع للضبعة من الإحسان لكن أم عامر نظرت أليه فوجدته نائما فوثبت عليه وبقرت بطنه وشربت من دمه وتركته جثة هامدة وتسللت.

وفي الصباح اقبل ابن عم الأعرابي يطلبه فوجده قتيلأ مقطع الاوصال مبغور، فاغتفي أثر ألضبعة حتى وجدها فرماها بسهم فقتلها فأنشد قائلأ:

من يصنع المعروف في غير اهله

يلاقي الذي لاقي مجير أم عامر

ادم لها حين استاجرت بقربه

طعاما والبن اللقاح الدرائر

وسمنها حتى إذا ماتكاملت

قرته بأنياب لها واظافر

فقل لذوي المعروف هذا جزاء من

بدأ بصنع المعروف في غير شاكر

وما أكثر الغدارين والمنافقين من جيران ودول وجنجويدوسياسيين، فالنرجع بذاكرتنا للتاريخ السياسي في عهد العسف والظلم والفساد والقتل والتنكيل عهد خليفة المهدي الخليفة عبدالله التعايشي والذي قتل وشرد مايزيد عن أربعة الف من من الماهرية أصبحوا مطاردين فلم يحتضنهم الاملك الزغاوة فخصص لهم أرض بعيدا عن بطش الخليفة وهي منطقة الزرق وهي ضمن حواكير الزغاوة والتي حولها حميدتي عندما كان في السلطة عاصمة للاوباش واكبر قاعدة عسكرية لهم فلم يحفظ هؤلاء الضباع معروف الزغاوة حرقوا القرى وقتلوا الأطفال وأغتصبوا الحرائر ولاحقوهم حتى في المعسكرات زمزم وغيره وحصارهم للفاشر و ممارسة هوايتهم من قتل وبطش وجوع ومسغبة.

الشق الثاني من معروف أم عامر يتمثل في حميدتي وعائلته فهم كانوا اصفار على الهامش نهبوا ثروات الدولة السودانية وهربوها للامارات أكثر من تسعين طن من الذهب وتحكموا في كافة السلع الاستراتيجية والثروة الحيوانية واحتكروا تصديرها حتي العملة الصعبة اصبوا يتحكموا في سعرها والذي اصبح مرتفع بدون مبرر لزيارة حدة التضخم ولايهمهم زيادة نسبة الفقر والهامش الذي يتبجحون به شيدوا أضخم امبراطورية عسكرية عرفها التاريخ الحديث والتي ابتلعت كل شئ في نشوة كاذبة فقتلوا هذا الشعب من الوريد للوريد ونهبوا كل مايملك وأغتصبوا وارتكبوا ابشع المذابح والتطهير العرقي ضد المواطنين العزل بأسم ديمقراطية آل دقلوا والسفهاء من الساسة من أشباه ام عامر الذين خانوا أهلهم واوطانهم فالغدر موروث في جيناتهم فلم يقصر السودان مع حثالة آل دقلوا الذين كانوا في أعلى المناصب بالدولة بدون أي مؤهلات وأخذهم الغرور لإبتلاع الدولة السودانية وتهجير أهلها لتوطين عرب الشتات المنبوذين فهم لاجذور لهم ولاتاريخ ولاحضارة وقد اثبتت الدراسات العلمية أن مايدعون أنهم عرب الشتات هم نتاج اغتصاب الفرنسيين والطليان لامهاتهم الافريقيات فأنتجوا هذا المسخ المشوه يدعون العربية وبينهم وبينها بعد المشرقين.

وأم عامر ليس الجنجويد وحدهم بل دول وأنظمة تأمرت لتدمير الدولة السودانية فسوف تدور عليهم الدوائر

المجد والخلود للشهداء

عاش السودان عاليا ولو كره الكارهون

د. عادل قسم الله

زر الذهاب إلى الأعلى