الأخبار

الحق أبلج (٢٠٢) عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي. محمد عثمان الرضى لو قتلتك بالهجاء لم تمت

 

لقد تجاوز الفساد الفكري والسقوط الأخلاقي والإنحراف عن جادة الطريق القويم. كل الحدود في بعض الكتابات الصحفية التي يتقيئها بعض المحسوبين على صحافة السودان العريقة والرائدة والتى علمت الأجيال ونشرت الثقافة والوعى فى كل العالم وكانت ولازالت عين الوطن وحارسته الأمينة بل والمساهم الاكبر في تقويم مسار الدولة وأجهزتها التنفيذية . هولاء المحسوبين المتطفلين على الصحافة فى عالم الميديا المفتوح لكل من هب ودب اطل علينا المدعو محمد عثمان الرضى الذي نصب نفسه مستشارا ووصيا على الشرطة مع وجود بيئة نتنة ساهمت فيها مجموعةالوزير السابق سائرين ذات الأهداف المعلومة، والمعروفة بمساعدة بعض ضعاف النفوس داخل رئاسة الشرطة، حتى وصل الحد عنده للإساءة المباشرة لرموزها الأمر الذى أوصله للنيابة والقضاء . ليعود الكرة اليوم ودس السم بالعسل،بحق السيد مدير عام الشرطة باستنتاجات لمقابلة السيد ريئس مجلس السيادة مع السيد المدير العام للشرطةوكأنه كان موجوداً معهم، وخوض ممنوع فى شأن الشرطة السودانية والإساءة والتقزيم لمدير عام الشرطة الفريق أول امير عبد المنعم، ووصفة بالتأوة إه اه اه، أو التأتأة أو
بالتلعثم.نقول لك ان السيد الفريق أول امير عبد المنعم فارس من فرسان معركة الكرامة والعزة للسودان وقوات الشرطة.
اما عن سؤالك عن الفريق عبد المنعم نقول لك هو أحد فرسان الشرطة وهو رمز من رموز الشرطة وعامودها الاقتصادي، تعاقب عليه أكثر من مدير عام شرطة وجميعهم متمسكين به لخبرتة الكبيرة في الشؤون المالية للشرطه،المتعلقة بإدارة الأموال والموارد المالية والتخطيط للميزانية السنوية، وتنفيذها، وتدقيق حسابات الإيرادات والمصروفات، وتحصيل الإيرادات، وصرف المستحقات المالية، وإدارة الأصول، وفقًا للقوانين واللوائح. هل علمت أيها الجاهل.؟
انت رجل ساذج وسطحى تأخذ المعلومة من المجموعة التى لا زالت تخوض فى خوضها معك وتنقلها بما فيها من اذي بلا علم ولا معرفة .أما امثال السيد الفريق عبد المنعم عبد القيوم
والرجال الفرسان الذين يقودون الشرطة الٱن سيذكرهم التأريخ الذى صنعوه . وامثالك يا ود لارضى الذين لا يعرفون عن إدارة القوات النظامية وقوانينها شئ يجب أن يضعوا لأنفسهم حدودا لاتتجاوز فهمهم الضئيل وخوضهم البليد في الشرطة وقياداتها التى حملت مسؤولية الأمن والامان والاستقرار خلال معركة الكرامه ليأتى مغمور ذو غفلة مثلك مفتيا في أمورها ومنظرا.
نرفع الرجاء خالصا لكل وسائل الإعلام الحر والوسائط بالنصح الفاعل والصادق وأن لاتقوم بنشر مقالات الرضى  حتي لاتصيبها النجاسة من لدنه.
ونحن،بالترفع والأدب، لن ننحرف بابجديتنا للرد عليه بما يستحق .
أخرس الله لسان كل من تطاول علي الجيش والشرطة والامن .

وأن عدتم عدنا

٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى