الأخبار

قافلة اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بالقضارف للمتاثرين من فيضان نهر الرهد

 

القضارف : عبداللطيف خلف الله احمد

 

وجدت قافلة الدعم والمؤازرة للمتضررين بفيضان نهر الرهد والتي سيرتها اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية الرضا والإشادة من جميع القطاعات بالمنطقة والتي تأتي امتداد للمبادرات التي ظلت تقدمها المقاومة لدعم واسناد المجتمع في قضاياه المختلفة ، ولعل قافلة الرهد التي اشتملت علي الخدمات العلاجية والطبية والصحية بالإضافة الي الغذاء حملت العديد من البشريات لأهل المنطقة وهي تؤكد وقفة أهل القضارف مع بعضهم البعض .

عبر رموز وقيادات الرهد عن الشكر والتقدير لحكومة وشعب القضارف علي رأسهم والي القضارف الفريق الركن محمد احمد حسن ورئيس اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية اللواء ركن(م) طارق احمد عكام وهم يقفون علي حاجة أهلهم بحوض نهر الرهد واهتمامهم بإنسان المنطقة وهو يمر بهذه المرحلة في أعقاب فيضان الرهد .

 

نعم أتي الرهد هذا العام بغير العادة متمردا علي اهله الذين أحبوه واحبهم ولكن كما يقال داخل كل نغمة نعمة فلعل الخير آت فقط ما علينا أن نستقبل ذلك بالرضا فكان اهل الرهد قبولا ينمو عن قوة الإيمان ، وهذا ما رأيناه فيهم وهم يرحبون بكل من اتي إليهم مواسيا .

 

المدير التنفيذي عزالدين الامام واداراته المتخصصة ورئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بالمحلية العميد (م) طيار عوض الكريم عبدالمعروف ومكتبه ثمنوا دور القضارف الرائد في احياء قيم التكافل والتراحم بين كل قطاعات المجتمع مستعرضين جهود المحلية ومبادرات المجتمع ووقفتهم مع أهلهم بغرب النهر الذين تأثروا بهذه السيول والفيضانات معلنين عن عزمهم لخطط مستقبلية تنهي هذه المعاناة المتكررة التي ظلت تعاني منها المنطقة .

 

لجنة الإسناد المدني باللجنة العليا للاستنفار بالولاية علي رأسها د/عزالدين حمودة ظلت تحمل هم قضايا المجتمع الملحة في ظل التحديات التي تواجه البلاد ومشروعاتها التنموية فكانت خير معين لتقديم الخدمات عبر خطة محكمة تصل المواطن في خدماته الأساسية فكانت قوافل الدعم والمؤازرة تضامنا مع كل المتضررين والمتأثرين بالجوائح والكوارث فشاهدنا ماقدمته تلك اللجنة عبر محور الاعمار الذي طال المؤسسات التعليمية والمرافق الصحية وتعزيز برامج التماسك المجتمعي كلها كانت حضور لياتي البناء متسقا مع بناء الدولة السودانية بثوبها الجديد وهي تودع حقبة الدمار جراء الحرب ودحر العدو الذي يريد أن ينال من هذا الشعب العظيم ولكن هيهات ما دامت اللحمة السودانية لا تدع مجالا لاصحاب الاطماع وذيول الاستعمار الجديد .

 

نعم انها قوافل تتابع وتتلاحق لتشمل كل المتاثرين من فيضان نهر الرهد حسب رئيس لجنة الإسناد المدني الذي اعلن عن محتويات القافلة ومناطق تقديم خدماتها وفق خارطة تصل كل إنسان لحق به الضرر .

 

هذه القافلة التي حملت الدواء والغذاء والكساء جاءت باستنفار قطاعات المجتمع والشركات العاملة في العديد من المجالات والتي وجدت هي الاخري التكريم والتقدير من اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بالقضارف لما قدمته من خير يصل الي اصحابه مؤازرة ودعما لأهل الرهد .

زر الذهاب إلى الأعلى