أعمدة الرأي

بعبارة اخري شكرالله خلف الله يكتب العندليب الاسمر رحيل نغم المحبين

 

في هذا اليوم من تاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠١١ رحل عن الدنيا فنان المحبين العذاري واليوم تمر أربعة عشر عاما من رحيل النغم لفنان متفرد ومثقف ومجدد وانسان الضحكة ورفيق الموسيقيين فقد كان التزامه بمسيرته بان يغني بنصوص منتقاة من شعراء داخل وخارج السودان أثرت في وجدان الشعب السوداني معبرا عن احلام الوجدان وحظي الفنان محمد ابراهيم زيدان بتقدير من الجمهور وظل حتى آخر ايامه فنان شباك واعراس المجتمع السوداني بمختلف سحناته وجاب السودان ليفرح ويبكي قلوب النغم وللفنان زيدان صداقات مع كل شرائح المجتمع ولم يغني للمال بقدر مااسعد الناس وكنا كل عصرخميس نلتقي في مطبعة الحبيب حسن سونا مع عمالقة الهلال والمريخ نتجاذب الضحكة وشاي العصاري برفقة امين زكي وهيثم مصطفى وعمر العلمين والنقي والفنان محمد ميرغني وهيثم السيد فحدثته مرة عن تصوير اغنية اسير حسنك لجعفر محمد وألحان عمر الشاعر فكانت تجربته الوحيدة في الاغاني المصورة فااستجاب بمحبة ٠ زيدان لمن يعرفه عن قرب أمثال الموسيقار ابوراس وكردفاني وهلاوي وتجاني وعمر خالد وحمدتو ونادر خضر ووردي يعلمون انهم انسان مثقف ويكفي انه خاطر بتلحين اغنية دواي ناري للشاعر المصري إبراهيم ناجي وهذا يدل على عمق الاختيار وجميل ماسالناه لمهدي محمد سعيد وكان يدعم كل الشباب ان يترنموا باالحانه وهذا يدل على مفهوم سريان المجايلة الفنان زيدان فنان له بصمة ستكون خالدة مدى الايام وكفى ٠

زر الذهاب إلى الأعلى