قاسم فرحنا يكتب وزارة الصحة الاتحادية…ازمات مصطنعة

يبدو ان رئيس الوزراء السيد كامل ادريس لم يستطيع فرض كارزيما القيادة على جهازه التنفيذي المناط به ادارة شئون البلاد لدرجة ان وزارة كوزارة الصحة الاتحادية مناط بها ادارة الشأن الصحي بالسودان يعيش معظم كبار موظفيها خارج البلاد من بينهم رؤساء ادارات فبعضهم بحسب الاخبار يمارس نشاطه من الخارج..
….مديرة الرعاية الصحية تمارس مهامها من اسبانيا وتشارك ضمن وفد السودان الذي غادر من لورتسودان للمشاركة في ملتقيات بالخارج والبعص يتجول بين مصر وتركيا…
المصيبة ان هؤلاء المسؤولين ولا على بالهم يتمتعون بأموال الوزارة على حساب الموطن ويعيشون في الخارج ووزارتهم تحيط بها المشاكل والتحديات والبلاد تخنقها امراض العصر الحجري من ملاريا وكوليرا وضنك…. اي مصيبة هذه…. اين السبد رئيس الوزراء من هذه الفوضى ولماذا يترك مسؤولي وزارته يتسيبون من العمل ويفبضون رواتبهم؟
من الاجدى محاسبة هؤلاء أو رفدهم جميعا لطالما هم يستنكرون العيش في السودان…. انت كشخص عادي لا مشكلة لنا معك فلتعش كما شئت…. لكن حينما تكون مسؤولا يجب ان تكون بحجم التكليف والمهمة التي كلفت بها…
وزارة الصحة…بل كل الوزارات تحتاج لغربلة وتنطيف من جيوب قحت الدين يشوهون وجه الدولة ويصنعون الازمات لتنفير المواطنين في العيش في السودان خاصة المقيمين في الخارج الذين خرجوا لتداعيات الحرب والذين يخططون للعودة ..حكومة كامل ادريس حتى اللحظة لم نرى منها شيئا وكأنك يا ابا زيد ما غزيت…. هي اشبه بحكومة الظل…. لا هيبة لها ولا لون لا طعم….وزراء الكل يغرد وفق هواه….
وباء الكوليرا والملاريات وحميات الضنك كلها امراض يسهل السيطرة عليها بعمل الاحتياطات اللازمة من توفير للادوية ومحاربة التواقل وتجفيف مصادر الاصابة إلا ان بعص نافذي الصحة بالعاصمة الادارية يعرقلون جهود الدولة ويضعون المتاريس لاستفحال الازمات وصولها مرحلة الانفجار…
الان حمى الضنك تفتك بالناس ودربات البندول معدومة في كل صيدليات العاصمة والموجود منها بأسعار فلكية…. هل عجزت وزارة الصحة الاتحادية في توفير ادوية لمجابهة والمرض….أم ان في الامر تداعيات اخرى….بالامس بعض التسريبات اشارت الى ان مخازن الادوية في بورتسودان مكدسة بالادوية المتعلقة بالكوليرا والضنك والملاريا…بعض النافذين يعرقلون شحنها ووصولها لولايات السودان لاسباب تخصهم….
سلامة وامن المواطن مسؤولية اي تنفيذي فعلى راس الدولة السيد البرهان ان يدرك الوضع ويعيد الامور لنصابها لان رئيس الوزراء كامل ادريس الذي استبشرنا بقدومه خيرا يبدوا انه بات عاجزا عن كسر حاجز التمترس والشلليات في وزاراته التي تنتمنى بعض كوادرها للمعسكر البالي (قحت) ….
لابد من الغربلة ومعالجة القصور وادراك ما يمكن ادراكه…. الضنك كارثة حلت بالبلاد ولا يوجد بيت خاصة في الخرطوم إلا فيه اصابة أو اصابتين مع انعدام ادوية هذه الحمى اللعينة….

