اشراقات انتصار جعفر يكتب ايلا.. حديث المدينة وضوء القمر !!

شغل كل أركان دنيا ولاية البحر الأحمر وبصفه خاصه عروس البحر الأحمر مدينة بورتسودان الثغر الباسم والتي بحق وحقيقة كانت كذلك في عهده الفخيم وأيامه الزواهر المليئة بالإنجازات الضخمة التي لا تخطئ العين وقابعة وخالدة في الاذهان بل حاضرة بقوة ومحصنة ضد النسيان.
عطاء الراحل المقيم الدكتور محمد طاهر إيلا مشهود وملموس على أرض الواقع المعاش، وكلما ذكر إنجاز وجمال إلا وذكر اسمه ولسان حالهم يقول :(يا حليل زمن ايلا)
(والله بورتسودان دي كانت في قمة الجمال و النظافه والعمران) .. لأنه كان فطن وذكي و(حريف) له القدرة العالية في إنجاح مراميه فحقق ما كان يصبو إليه بكل حنكة واقتدار(طيب الله ثراه).
قرأ دفتر واقعه بوعي كبير وعرف المتطلبات وأوجد المداخل وفتح كل الأبواب للعمل والعطاء.. فكان بمثابة هالة وضوء القمر الذي يحمله معنى اسمه ليخرجهم من دائرة الفقر والجهل إلى رحاب التنمية والجمال.
كان يتمتع بعبقرية فذة في فن إدارة شئون البلاد والعباد ..قدم لوطنه وشعبه الكثير، ولم يدخر جهدًا، فما شغل موقعًا إلا وخلّف فيه ما ينفع الناس. وتشهد على ذلك آثاره الباقية في ولايتي البحر الأحمر والجزيرة، وخطواته الإصلاحية الجادة والحثيثة إبان توليه رئاسة مجلس الوزراء.
إشراقة أخيرة
ايلا ستظل باق فينا بانجازاتك
حشود كبيرة جاءت من كل حدب وصوب في تشيع مهيب لجثمانه الشئ الذي يؤكد
محبة الناس له .. وفي حفل تأبينه الذي حضره كل قادة المجتمع منحوه لقب ابن السودان البار .. ولعمري انه اختيار صادف أهله بالتمام والكمال .. اعماله وإنجازاته ستكون شاهد عصر له.
رحم الله دكتور ايلا رحمة
واسعه واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
نصر من الله وفتح قريب

