محمدعبدالعظيم محجوب يكتب نداء من شندي : وتزامنا بالاحتفاء العالمي بالصحة النفسيه

إلى الرئيس البرهان لإنقاذ مستشفى المك نمر الجامعي والذي الآن ومنذ فترة طويله على حافة الهاوية
تحت وطأة الأزمات المتلاحقة وإهمال مزمن،لم يكن تزامن الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية وبمحلية شندي ولم تقام كالعاده للمناسبه حتى لو فعالية روتينية، بل تحوّل إلى جلسة اعتراف صادمة ونداء استغاثة عاجل، كشف النقاب عن معاناة إنسانية تهدد المرضى والعاملين على حد سواء بمستشفى المك نمر الجامعي بشندي .
في لحظة نادرة من الصراحة، هزّ مسئول رفض نشر اسمه ، عندما اعترف من على منصة (صحيفة شندي مدينتي) بـ “التقصير اتجاه هذه الشريحة المهمة”، داعياً: “نسأل الله أن يعفو عنا”. ووصف مسئول اخر بمستشفى المك نمر الجامعي بشندي نعمة الصحة النفسية بأنها “نعمة كبيرة”، معتبراً أن إصابة أي فرد بمرض نفسي أو إدمان هي “اختبار من عند الله”.
وتوجه بالشكر لكل من يعمل في هذا الحقل الإنساني، ووعد بأن ينقل المشاكل والاحتياجات التي سمعها إلى رئيس مجلس السيادة عن زيارته المفاجأمؤخرا للمستشفى ، مؤكداً أنهم “أول الداعمين” في حل أزمات مثل الصرف الصحي.
مسئول بالمستشفى يكشف الكارثة: صرف صحي متعطل ومياه وانقطاع إنارة
من جانبه، فضح مسئول نحتجب عن ذكراسمه تلبيه لطلبه ، حجم الكارثة التي يعيشها مستشفى المك نمر الجامعي بشندي وكان حديثه تزامنا باليوم العالمي للصحة النفسية ومذكراً بأن شعار هذا العام “الصحة النفسية في ظل الأزمات والطوارئ” ينطبق تماماً على واقعهم بمستشفى المك نمر الجامعي بشندي . وكشف عن قائمة بأبرز المشاكل التي تواجه المستشفى وتُعطّل خدماته:
· الصرف الصحي: “متعطل تماماً”.
· أزمة مياه الشرب.
· انقطاع التيار الكهربائي.
· انقطاع الإمداد الدوائي.
· مشاكل الصيانة العامة التي لم تُكتمل.
وأشار مصدر (شندي مدينتي) إلى أن إدارة الجديدة للمستشفى “أكثر حاجة لمشاركة الجميع” لدعم هذه الشريحة الضعيفة، شاكراً في الوقت نفسه وزارة المالية وديوان الزكاة على دعمهم.
هكذا، وبين كلمات الاعتراف وقائمة الإخفاقات، تحول احتفال كان من المفترض أن يكون مناسبة للتفاؤل والتوعية، إلى منصة لكشف الغلاف القاتم الذي يخفي معاناة المرضأ في محلية شندي . المشهد لم يكن سوى انعكاس صادم لصورة أكبر، حيث تتحطم أبسط مقومات الرعاية الإنسانية تحت وطأة الأزمات، تاركة وراءها نداء استغاثة ينتظر من يسمعه.
ولناعوده

