أعمدة الرأي

محمدعبدالعظيم محجوب  يكتب : يلاشندي نزورالحبايب

 

-لم يكن مخطئا الشاعر الفذالاستاذالراحل الجزولي احمدالجزولي (قندتو) حينما كتب اغنية (يلاشندي نزورالحبايب) واصفا جمال شندي وروعتها فهي حقا شندي بلدالحبايب ، واحة للجمال والنعم تحمل في باطنها ثروات عدة اهمها الإنسان الذي نشأ وترعرع على مكارم الاخلاق وطيب المعشر وصفاء النفس وإكرام الضيف وإغاثة الملهوف.

فقد أخذ اهلها نصيبهم من الشهامة والقوة والقيم الفاضلة والنبيلة كيف لا … وهم من اصلاب رجال اشراف ساهموا في تأسيس الدولة الاسلامية بالبلاد

لم يكن

فقد تداعى ابناء شندي بداخل وخارج السودان لاغاثة أهل السودان بتوفير الاجلاء والايواء والغذاء والكساء وتوظيفهم ، لم يكتفوا بذلك بل عكفوا على اعادتهم لأرضهم بعد تطهيرها اضافة للاسهام في تهيئتها لتستقبل اهلها الطيبين بعزة .

سقيا الماء من اهم البرامج التي نفذت على مستوى محلية شندي من كان يصدق ان حلم مشاكل الكهرباء المياه و تشغيل ابار المياه اصبح حقيقة وبجهد شنداوي خالص.. وترميل وصيانة وسفلتة الشوارع وإعادة السلخانات لوضعها السابق نظافة وصحة وسلامة وبيىة

ولازالت الجهود لاعادة محلية شندي شندي سيرتها الأولى اعمارا وتنمية،وبعدتصدق ٢٦موقع صناعي للمدينة الصناعية بشندي بالاضافه للمصانع التي جاءت عقب اندلاع الحرب اشتغلت وحركات الاقتصادبشندي وتأسيس المقاومة الشعبية بشندي واستضافة أكثرمن عشرة جامعات ومعاهدعليا فالايادي بيضاء، والعطاء متواصل ، والهمة عالية والروح، التي تعلقت بحب الارض وخدمتها لاتموت.، والتحيه للشاب المكافح الاستاذخالدعبدالغفارالشيخ المديرالتنفيذي لمحلية شندي وأركان حربه المجهودات الكبيرة التي بذلت ولازالت تبذل من أجل نهضة وتطويرمحلية شندي.

ونواصل

زر الذهاب إلى الأعلى