الفاتح السيد يكتب رحيل رجل المجتمع عمار محمد ادم

لاحول ولاقوه الا بالله
نفقد اليوم صحافيا عزيزا وكاتبا وشاعرا انيقا، عمار محمد آدم الذي فقدناه اليوم والفقيد جسد في حياته قصه متعدده الفصول مليئه بالمشاهدة بها اكثر من مفأجأه تدفعك دفعا لاكمال قراءتها حتي ولو كنت انت احد ممثليها المختلف حول اداءهم يغلبك حد الغضب ثم تأتي روايه اخري يرفع فيها اسمك حد النجوم . هو كاتب اختلف الناس حوله ولكن يتفقون بأنه احد الشهود الذين يحببوون للقارئ القصص والسرديات قبل النوم واثناءه وبعده فانت تقرأله وتخاف وتشتاق وهذه فلسفه كتابه الروايه الجاذبه ، نعي نفسه أكثر من مره خلال الأسابيع الماضيه وكان البعض يظنه يتونس كعادته ويخيف بالحديث الحار ولكن اراده المولي أ بت الا ان تتحقق أليو م فتغادر هذه الظاهره والاسم الصحفي اللامع ، مهما اختلفت معه وتألمت من نقده فانك عائد مطل لتعرف ماذا يريد أن يقول هذا الشجاع اليوم .
له علاقات واسعه مع الجميع من كل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي وله لفه عمامه فريده لاتنسي ولاتغيب عن النظر وخطوات في المشي قويه تثير الغبار ولكنها تثير القوه وكثير الالتفات .
لا أدري حتي الان كيف يصير حال البعض بعد رحيل قصه مجتمع اسمها عمار. نسأل الله لو واسع الرحمه والمغفره والجنه ،انا لله وانا اليه راجعون.



