أعمدة الرأي

النهود سقوط الصورة والحقيقة بؤرة ضــوء خالد بخيـت يكتب  الـمِــشهـد 123 مفوضية العون الإنساني تحتاج لاعادة نظر  (1)

 

غرب كردفان :- للنازحين قصص وراويات من ويل الحرب مآسي واحزان ومعاناة ترويها الأسر التي نزحت من أماكن تواجد الجنجويد نساء واطفال وعجزة تركوا ديارهم ورمت بهم الأقدار يبحثون عن الأمن قبل المأكل والمشرب الا ان الآمال العراض تبخرت بسبب الإهمال من قبل موظفي مفوضية العون الإنسانيي بالولاية التي تركت هولاء الغلابة يتجرعون مآسيهم التي فرضتها هذه الظروف ولم تجد ما ينظر إليهم بعين الشفقة التي لعلها تخفف عليهم وطأة المعاناة .

 

ليس كل شيء علي ما يرام في غرب كردفان خاصة العمل الإنساني، (34الف) نازح مسجلين في كشوفات المفوضية هولاء يحتاجون لرعاية واهتمام بقدر الطاقة المتاحة من مواد بعد ان تقطعت بهم السبل واستقر بهم المقام في مراكز الإيواء بمدينة الأبيض حالهم يغني عن السؤال، وهنا لا ننكر ان هناك جهد بذله المفوض المكلف الحالي الأستاذ المنا دفع الله وهمته العالية التي لا يختلف حولها إثنين الا ان جزء من العاملين معه من ليس علي قدر التحدي والمسؤولية فالأزمة الحقيقة في مفوضية العون الإنساني هي أزمة كادر وليس شح مواد غذائية تأتي من المفوضية المركزية ، صراحة مؤشرات الأداء غير جيدة ، ودرجة الرضاء ليس علي مايرام ، وضعف العاملين فيها واضح وضوح الشمس في كبد السماء ، يعود ذلك لعدم الخبرة والتدريب والتأهيل لهذه المجموعات التي تعمل دون مواصفات ومعايير العمل الطوعي،لذلك كثر الانتقاد للمفوضية بصورة مباشرة وعلي مدار ساعات اليوم وبصورة يومية للعاملين .

 

ومن المفارقات طالبت الاستاذة سلوي ادم بنية مفوض العون الإنساني المركزي حكومة الولاية من تعيين مفوض للعمل الإنساني للولاية بصفة رسمية يتولي امر العمل الإنساني ويكون مسؤول أمامها حال حدوث اي اخفاق كل هذا لم يهتم به والى غرب كردفان بل ظل يتردد يتردد من تعيين مفوض بقرار رسمي وهذا التأخير المتضرر الأول منه نازحي الولاية ، ومن الأشياء التي اعاقت عمل المفوضية كثرة المتطوعين المستوعبين الذين يعملون في مراجعة الأسماء و الادخال والرصد هؤلاء دون سابق خبرة وتجربة تعامل غير جيد سلوك حاد ،مشاكل عدة مع المترددين علي مراكز التوزيع دائما الجو عكر في مراكز التوزيع ودرجة التوتر عالية ،وفي أوقات مختلفة شواهد عدة مواقف مختلفة رأيتها بعيني لم تروي لي رواية كقصة بل مخالفات لا تحصي ولا تعد طريقة تعامل فظة من العاملين مع الغلابة الذين لا حول ولا قوة لهم، والاخطر مافي ذلك الأشياء الغير مرئية لعامة الناس وهي ازدواجية المعايير والمحسوبية الوظيفية هذه اضرت بعمل مفوضية العون الإنساني بالولاية حتي جعلتها اكثر مؤسسة تتعرض للانتقاد .

 

الفشل الذي لازم هذه المفوضية يتحمله والى غرب كردفان الذي يتلكأ في تعيين مفوض للعون الإنساني دون أسباب مقنعة حتي تأتي كل حقوق الولاية من المركز كاملة، وضع شائك جدا تشهده معسكرات الإيواء بمدينة الأبيض ربما هناك نازحين لم يصلهم كيلو عدس، شكاوي يشيب لها الرأس من مراكز الإيواء وحتي نكون اكثر دقة مفوضية العون الإنساني شمال كردفان لم تقصر في حل كثير من مشاكل نازحي غرب كردفان وذلك لتداخل النازحين في بعض مراكز الإيواء .

 

تحدي كببر لواقع إصلاح العمل الإنساني بالولاية وللحقيقة الأستاذ المنا دفع الله تحيط به مجموعة غير صالحة للعمل الإنساني وهو رجل نشهد له بالأمانة وانضباطه المهني والمنا دفع الله لا نعرفه اليوم انما قبل عشرات السنين خلال فترته استطاع معالجة كثير من الحالات التي ترفع له لكن الحقيقة اليد الواحدة لا تصفق ومحتاج منه فلترة هذه المجموعات التي اصبحت ذات نفسها عبء كبير علي المفوضية ، وحتي يستقيم العمل الإنساني بالولاية ضرورة تعيين مفوض بصورة رسمية لمعالجة هذه الأخطاء .

زر الذهاب إلى الأعلى