الحق أبلج ٣٤٢ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب الشرطة الأمن والأمان

بسم الله الرحمن الرحيم.
ربي اجعل هذا البلد آمنا.
لاينعم الوطن بغير أمن ، ولا تزدهر الحضارة ولا تتطور المجتمعات وتتحقق التنمية الإقتصادية
والإجتماعية ولا تندثر الفتن والازمات والكوارث من غير أمن، ولا يتحقق الأمن والطمأنينة إلا بوجود أجهزة أمنية قوية قادرة على تحقيق
الأمن والطمأنينة للفرد والمجتمع، ومن أهم هذه الأجهزة جهاز الشرطة الذي يقع على عاتقه الوقاية من الجريمة ومكافحتها ،
وتطبيق القوانين اللازمة على من يعبثون بأمن الفرد والمجتمع ،يقدم
رجل الشرطة أعمال كثيرة ،وكلها تستهدف خدمةالفرد
والجماعات في تحقيق الأمن والأمان والعدل والمساواة؛ ليعيش المجتمع في طمأنينة وسلم ، ولذا وجب على الزملاء الصحفيين والضباط المتقاعدين أصحاب الأقلام الشرطيةالحرة والأفراد
ومؤسسات المجتمع المدنى دعم ومساندة رجل الشرطة ليستطيع القيام بأداء مهامه القانونية لمكافحة الجريمة والحفاظ على أمن الفرد
والمجتمع.
ومن المؤكد يتعرض ضباط وأفراد الشرطة في أي موقع يعملون فيه للعديد من المخاطر والتي
قد تؤثر على صحتة البدنية والنفسية ،فهم يعانون الكثير، والكثير من أجل أن ننام مطمئنين آمنين .
والضغوط النفسية اليومية التي يتعرض لها رجل الشرطة بحكم طبيعة عمله والآثار النفسية والصحية التي
تصيبه نتيجة تعرضه المستمر للإصابة أو حتى للموت أثناء مواجهته للكثير من حالات الدفاع عن أرواح وممتلكات المواطنين
وكذلك الضغوط الإجتماعية والإقتصادية والسياسية بالإضافة إلى طبيعة عمله كل ذلك يؤدي إلى زيادة التوتر
والاجهاد العضوي والنفسي.
ولهذا الدور الحيوي الذي يقوم به رجل الشرطة ينبغي على زملاء المهنة وأصدقاء الشرطة
مشاركـة رجل
الشرطة بالدعم النفسي ليمنحه القوة والقدرة على مواجــهة ما يتعرض له من ضغوط نفسية ومهنية.
نسأل الله للشرطة العظيمة التقدم والازدهار.
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥

