الحق أبلج ٣٥١ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب الحالمين بكرسي الأمير

بسم الله الرحمن الرحيم.
لقد نما إلي علمنا وبالتأكيد الموثق، ولغاية الأسف أن هنالك من يقوم بالدعم المادي والمعنوي لوسائل الإعلام والوسائط ممثلة في بعض ناشطين الميديا والصحفيين ضعاف النفوس، تحريضا بغرض التشويه والإساءة والتقزيم للأداء العملي للشرطة وإلقاء التهم بالتقصير جزافا علي كاهل إدارات الشرطة السودانية العظيمة بمختلف مسمياتها.
ولقد ثبت لنا بالدليل القاطع أن من يقوم بهذه الافاعيل المتردية اخلاقيا ومهنيا هم بعض ضعاف النفوس من مرافيد إدارات الشرطة وبعض المتقاعدين وقليل من الآخرين في الخدمة والذين يتسنمون المناصب والرتب العليا بالشرطة، والذين لديهم اضغاث احلام بتسنم هيئة قيادة الشرطة
نقول لهؤلاء المتربصين من تعجل شيئًا قبل أوانه عوقب بحرمانه فالبعض يتعجل جني الثمار حتى قبل أن تنضج،
(وشر البلية ما يضحك ).
ولكن!!! نحن وتفاديا لكل عواقب كشف اضابير اكاذيبهم ومساؤهم والتردي الإعلامي، ندعوهم بالنأي والتوقف عن الإساءة لكيان الشرطةللوصول إلى غايتهم. ونحن وبكل الصدق والحق
نؤكد وباليقين القاطع إن السيد مدير عام الشرطة الفريق أول أمير عبد المنعم وأركان حربه الأفاضل من أبطال معركة الكرامة الذين عايشوا كل تفاصيلها، هم العاملون بصمت
يعملون بجد وإخلاص في ظروف إستثنائية ومتفردة دون البحث عن الشهرة أو الأضواء. هم أولئك الذين يفضلون إنجاز المهام وتحقيق الأهداف بهدوء ودون ضجيج إعلامي، معتبرين أن الأفعال أبلغ من الأقوال.
من يعملون بصمت لا يفضلون الظهور فكم من إنجازات تحققت كان خلفها فرسان الشرطة، جنود مجهولون فضلوا البقاء خلف كواليس هذة الإنجازات بالرغم من أنهم هم السبب الرئيسي في تحقيقها على أرض الواقع.
التحية والتقدير لكل المرابطين في أرض الوطن العزيز شيبة وشباب رجال ونساء
وسلام سلاح لكل جندي و صف ضابط وضابط شرطة
وأن عدتم عدنا
٤ يناير ٢٠٢٦

