الرمال المتحركه دكتور يوسف قرشي يكتب قحت… سياسة سيد الرايحه فتش خشم البقره

يبدو أن قحت قررت أن تمارس السياسة على طريقة المغني الحزين المرحوم علي اللحو
تــــواه أنــــــا تــــواه أنـــــا
تـواه أنا كل الـدروب جربـتها
و السنــين العشتـــــــــها
لا وصــــــــــلت ليـــــــــك
لا الرجعة تــاني عرفتها
مع فارق بسيط أن الدروب هنا ليست دروب الغرام، بل دروب السلطة، وكلها حتى إشعار آخر مسدودة بلوحة كبيرة مكتوب عليها ممنوع الدخول دون مشروع .
تارةً تطل علينا قحت بوجه المفاوض العاقل، الحريص على الوطن، الباحث عن حل وسط وتحاول لعب دور حكيم القريه لكنها على النقيض تماما تلعب دور عبيط القريه في سلسلة المغامرون الخمسه، فإذا ما فشل التفاوض وهو غالبا في حكم المستحيل انقلب الوجه نفسه إلى وجه ثوري غاضب، يشهر في اتجاه الجيش كل مفردات الشيطنة الجاهزة جيش الكيزان وجيش كرتي وعلي عثمان، كأنها كتالوج وروشته سياسيه محفوظه منذ 2019 انقلاب، فلول، عودة للنظام البائد… ثم إذا لم تجد هذه الأسطوانة من يصغي لها، تشد الرحال فوراً إلى المجتمع الدولي في رحلة مشاعر ملهمة ومتأمله وكانها ترى الورود من وجنتي المجتمع الدولي غيرانه جات متوسله، تشكو وتستقوي وتلوّح بالعقوبات، وكأن السودان شركة كادت ان تعلن افلاسها تنتظر رسالة إنذار من مجلس الإدارة في الخارج.
المثير للسخرية أن قحت لا تزال تتصرف وكأنها “الفرصة الأخيرة”، بينما الواقع يقول إنها مجرد محاولة إضافية في سلسلة محاولات لم تنتج سوى بيانات أطول من عمر الحكومات نفسها. كل مرة تدخل من باب، تخرج من الشباك، ثم تعود لتطرق الباب ذاته وهي ترتدي قبعة تنكريه مختلفة.
قحت تريد من الجيش أن يكون خصماً مطيعاً، ومن الشارع أن يكون جمهور تصفيق، ومن المجتمع الدولي أن يكون عصا غليظة ، لكنها في المقابل لا تريد أن تكون حزباً واضحاً، ولا تحالفاً متماسكاً، ولا مشروعاً سياسياً يمكن قياسه أو محاسبته. هي تريد كل شيء الآن، وبأثر رجعي، وبدون فاتورة وهذا يرجع بنا الى طرائف الزمان حيث العم عصمت قناوي قال انه يريد الذهاب الى بلد الأكل مجان والشراب مجان وادفعوا لي تعويض عن سنين عمرو الماضيه وتأمين عن ايامه المتبقيه في الحياه فضحك عليه عمنا المرحوم ابوعلي السمكري قال لي الا تسافر الواق الواق .
أما خطابها، فقد أصبح مثل وجبة تم تسخينها مرات عديدة: لا طعم، لا رائحة، فقط ضجيج. حديث عن الديمقراطية دون ديمقراطية داخلية، وعن الثورة دون ثوار، وعن الشارع دون أن تسأل الشارع إن كان لا يزال يتذكرك أصلاً.
قحت يبدو انها تحاول طرق كل الأبواب والارضه جربت الحجر…
الرسالة عودة قحت تكون على جماجمنا وعلى اشلاء الشرفاء وانحراف مجرى النيل نحو ليبيا والمغرب وايام الاسبوع تصبح ثمانيه وجوز الحمام يصبح ثلاثه فرد خلاف ذلك ماف طريقه… .
الرسالة لكل من يهمهم الامر قحاته صمود تأسيس بامبيكم نجيض رز بالبن وبرمه مكسوره وهلم…..
نصر من الله وفتح قريب
د.يوسف قرشي محمد
الرمال المتحركه

