الحق أبلج ٤٠٦ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب عودة الشرطة ترعب المتربصين

بسم الله الرحمن الرحيم.
كل الدلائل والمؤشرات وبحكم مايدور علي ساحة الوطن الأغر من دمار شامل جراء الحرب العشوائية علي أيدي مليشيا الدعم السريع تؤكد بأن الشرطة السودانية بمختلف إداراتها وريادة قادتها وجنودها البواسل الذين تخرجوا من المعاهد والكليات الشرطية، استطاعت تحقيق إنجازات عظيمة بالتخطيط الاستراتيجي، والعمل الجاد والمثابرة، مع تبني عقلية شرطية ووطنية ،
ولكل مشكك في قيادات الشرطة نقول لهؤلاء المتربصين من قبل بعض ضعاف النفوس أن الشرطة السودانية كيان عظيم، استعادت قوتها وقدراتها العسكرية والامنيه والإدارية.
وبثبات قيادات الشرطة والقدرة على الحفاظ على الهدوء، الرؤية، والاتزان الانفعالي تحت ضغوط الأزمات والتحديات . هذا الثبات أساس تحقيق النجاح وتجاوز الأزمات استعادت الشرطة
دورها الوطني أثناء وبعد الحرب الدائرة بالبلاد بأيدي مليشيا الدعم السريع والمرتزقة والمدعومة من
بعض الدول الأفريقية وبعد الدمار الكبير الذي لحق بوزارة الداخلية ورئاسة الشرطة السودانية العظيمة ومنشأت الشرطة.
وبرغم من كل هذه التحديات الجسيمة أكدت رئاسة الشرطة التزامها بمواصلة دورها الوطني في الحفاظ على أمن المواطن واستقرار البلاد.
ومن المؤكد والقاطع عوده وتعافي الشرطة لم يكن صدفة أو أمر عشوائي بل تجسيداً لقدرة قيادات الشرطة على مواجهة المهددات الامنية والأزمات بالتخطيط الاستراتيجي والكفاءات الكبيرةوالنادرة ويأتي في مقدمتها الشجاعة والصبر، والشرطة السودانية اليوم تعتبر الحصن الأول الذي يحمي المواطن ومسيرة الوطن نحو الاستقرار، مما جعل التقدير لدورها الوطني أمراً يتردد في كافة المناسبات الرسمية وآخرها اشاده مستحقة من قبل السيد الفريق أول شمس الدين الكباشي نائب رئيس مجلس السيادة،
مما يعكس قوة الشرطة كجهاز متكامل قادر على التصدي لكل المخاطر والتهديدات،
نسأل الله أن يوفق قيادات الشرطة، سيروا وعين الله ترعاكم.
٦ فبراير ٢٠٢٦

