في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب دعوها فانها منتنة

القبيلة محور السياسة،الثقافة والاقتصاد
في بلادنا،وجذر واضح الوجهة والمعلم،،،
لا وجود لمؤسسة تطغي عليها فهي أس،،
النزاعات القبلية جذورها ضاربة الاطناب،
لقد نازعت الدولة في فكرة السيادة تماما
ذلك اهدر السيادة الموكولة للدولة حصرا،
وفكرة القبيلة هي الوحدة الاساسية التي
يتكون منها المجتمع صارت واقع معايش
والرهان علي الوعي بالمخاطر كفص ملح
فطغت الفاظ عنصرية في خطابات ثابتة
وما يجري الان من ملاسنات قبلية لافراد
من الدعم السريع مثير للنعرات والسباب،،
ما يحدث من صراعات قبلية ومواجهات،
يؤكد وينبئ ان التمرد بلا فكرة ولا هدف،
يدعي المساواة ويبدو لنا مخالفته النهج،
ان الفتق بالنسيج المجتمعي قد زاد تمزقا
فالافعال خالفت الاقوال والنتائج شاهدة،
اذكاء الخلاف فعله التمرد قبلا ثم استمر
ما زال يحث الخطي نحو ذلك بفهم قبيح
النظار دفعوا بقبائلهم فعلوها بفهم قبلي،،
معركة خاسرة نتاجها شباب بائس مقعد
لقد تم شراءهم من قبل التمرد أو اجبروا،
كذا الموت يحدث كل يوم في اشتجارات
لن يتوقف نزيف الدم جراء افكار هدامة،،
لقد تم جمع القبائل تحت شعارات مزيفة
في الحرب هذه .بلا مسوغات ولا منطق
دفعوا شبابها لاجل اجندة لمصالح التمرد،
لتحصد الندم الم يأن الاوان لفهم الواقع،،
فالميليشيا خطها نزيف القبائل وفكفتها،،،
لقد ارتكبت جرائم عرقية واضطهاد اثني،
فكرة العودة لحضن القانون متاحة حتي
الان توبوا وقدموا فروض الولاء والطاعة
ثم ارفعوا ايديكم عن التمرد ليبوء باثامه
ان الحديث عن دولة ١٩٥٦ اكذوبة مقيتة
(ايضا فكرة العدوان تجاه قبائل الشمال)
لقد بدا الوجه القبلي البغيض ظاهرا تافها
هذا الداء العضال الذي أفني زهرة شبابنا،
الثمن المدفوع يلزم معه المعالجة الفورية
بعد ان تضع الحرب اوزارهايجب الالتفات
للجزئية الهامة هذه فهي أس بلاء بلادنا،،

