في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب في بحر أبيض الفريق قمر الدين في عيون الناس

علي قارعة الطريق اوقفني أحدهم قائلا
بثقة مفرطة وبحديث مؤكد،،،،
(الوالي) قمر الدين قريب جدا من نبضنا
حركته دؤوبة وايقاعه سريع يتابع كل
توجيهاته لا ينتظر التقارير الباردة،،،،
مهموم بتنمية الولاية اصلاحها وبنهضتها
فقلت هل ذلك تبعا لاحصاء او استبيان؟
فقال في فترته الوجيزة انداحت التنمية
في مناحي الولاية وفقا لامكانياتها،،،،
والعمل يجري بوتيرة متسارعة ومتسقة
طموحاته تتقافز وافكاره تتنزل والبرامج
تطرح لتنجز فيتم متابعتها بوثيق صلة،،
وقال استاذ اتري الرجل البسيط هذا هل
نسأله عن رأيه فيه فقلت ولم لا،،،،
قال بعد مناداته وانتحاءه جانبا وسؤاله
فحديثه كان باريحية مطلقة بلا تكلف،،،
قال سمعت الوالي أول مرة قد قال جاء
من اجل الغبش وذاك مربط الفرس،،،،
فقلت في نفسي المسئول أول مرة يقول
ما لا يمكن تطبيقه في الواقع،،،،
انتظرت للتحقق من انجاز وعده فأوفي،
فالماء الزلال الي الغبش يمضي للنهايات
حركة حثيثة نراها بيانا عيانا في الطرق
دولاب الدولة انتظم في عقدنضيد منجز
المتابعة حاضرة بالزمن المناسب متحققا
تواصله راسخ ينبئ انه من رحم نسيجنا
(تراه وسط الغبش في الافراح والاتراح)
حظي باحترام الناس بمختلف اوضاعهم
وقال استاذ هل يمكننا سؤال ذاك الرجل
قلت لم لا يبدو انه من المثقفاتية،،،،
سألناه قال انا استاذ جامعي بالولاية ثم
اردف قائلا انه والي استثنائي جدا،،،،
لا تفتر عزيمته ولا تلين عريكته وفكرته
دائما خارج الصندوق رغم التعقيدات،،،،
ذو أفق وعقل متقد،بساطة ومقدرة في
الانفاذ والوثوب الي الانجاز،،،،
لقد أصبح ايقونة فلا يعد الا ويوفي ولا
يتحدث الا في سياق حق المواطن،،،،
لقد أعاد تعريف مهام الوالي بفهم مغاير،،
فما تم وما يتم انجازه لاحقا يعتبر قفزة
ثم تنهد مليا وقال اي انتقاد لهذا الوالي
فيه غرض ومرض وقصد مقيت،،،،
المقارنات التي توضع علي الطاولة ليس
بها وجه شبه انما مفارقات،،،،
فقلت في نفسي انهم يقارنون ويكتبون
وهم جلوس يضربهم الهواء البارد،،،،
حقا من يده بالماء البارد لا يشعر بذاك
الذي يده في الماء (الحار) انها مفارقات

