قاسم فرحنا يكتب شمال كردفان… كيف يستقيم الظل والعود أعوج (7)

كيف ولماذا سقطت مدينة بارا في يد التمرد؟
وما علاقة المدعو سيف الدولة بهذا الشخص؟
لا يزال الحديث عن سوء الأوضاع الإدارية بشمال كردفان يتواصل لفضح عصابة (حمادة وتوتو) ومعرفة ما تخفيه الكواليس من أمور مرعبة وحقائق مخيفة… بالأمس بعد الحلقة (6) تلقيت إتصالات عديدة من متبرعين من داخل وكر الفساد بالولاية كشفت لي أرقاما وحقائق مذهلة طالبوني بالتطرق إليها شريطة أن لا أكشف عن أسماءهم خوفا من لدغة (الأفاعي) المتمترسة خلف قانون الطواري بالولاية المنكوبة….
عهدنا مع مواطني شمال كردفان هو الكشف عن أوكار الفساد وتعريتها واسقاط ورقة (التوت) عنها ….لا نسعى لهدم معبد إستقرار الولاية بل هدفنا الإصلاح وإستعادة التوازن في ولاية يجثم عليها عبد الخالق عبد اللطيف وزمرته وبطانته الفاسدة ….
انتقادنا لهم لا يعني الإنتقام المسبوق بالإصرار والترصد….بل يعني أننا نسعى خلف أمل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من قبل المركز الذي ربما تأتيه تقارير مغلوطة تعظم له مكانة عامله بالولاية….
من قبل سقطت مدينة بارا في الدعم السريع بصورة مريبة ليس لضعف قواتنا المسلحة ولا لضعف العمل الإستخباراتي (حاشا لله) …. سقطت بارا بفعل الخيانة الداخلية وحدوث بعض التشابكات هنا وهناك…..
وحينما أقدم جهاز الأمن والمخابرات بشمال كردفان قبل اعوام خلت علي إعتقال عدد من (قحاطة) محلية بارا كإعتقال إحترازي كان الهدف منه قطع علاقة تواصلهم بالدعم السريع وكان من بين المعتقلين سيف الدولة أحمد خليل هو رئيس المؤتمر السوداني ببارا ويسكن الحي الشمالي بالمدينة تم إعتقاله برفقة عشرة من المتاهين مع الجنجويد ودخلوا معتقلات الأبيض إلاَ أن جهود الوساطة التي قادها القحاتي إسماعيل أحمد الامين شقيق صهر الوالي والمقيم بالمملكة العربية السعودية ميرغني أحمد الأمين قد افلحت تلك الجهود في الافراج عن سيف الدولة بعد تدخل الشخصية النافذة والمثيرة للجدل بشمال كردفان…. وبعد خروج سيف الدولة ورفاقه قحاتة بارا بأيام سقطت المدينة في يد الدعم السريع حيث سلمها سيف الدولة المفرج عنه من سجون الأبيض تسليم مفتاح للدعامة بعد أن استضافهم بساقيته لأيام معدودة بالكيلو (7) جنوب مدينة بارا وكان شقيقه هيثم يقوم بخدمتهم وتوصيل كل ما يحتاجون له من معينات…..
أتدرون كيف ولماذا سقطت مدينة بارا في يد المليشيا؟ ومن أسهم في الافراج عن المجرم سيف الدولة؟
قواتنا المسلحة الباسلة والاجهزة النظامية المساندة لها قادوة على ضبط العدادات وتخليص الولاية من خبث بقايا قحت الذين لا يريدون لشمال كردفان خيرا…. رسالتنا للمركز واضحة وتمثل نبض الشارع بكردفان ولابد من الدفع بالرجل المناسب لقيادة الولاية المنهكة .


