أعمدة الرأي

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب شباب حرب الكرامة والديسمبريون

 

الديسمبريون هل شاركوا في الحرب هذه

أين كانوا عندما احمرت الحدق ثم حمي

وطيس المعركة والمليشيا بكامل بأسها؟

بل اين قادتهم الذين كذبوا عندما قالوا

سنمرق البلد لبر الامان أو تمرق روحنا،،،

كذبوا حد الثمالة غادروها خلسة وجبنا،،

تركوها نهبا لعبث المليشيا بفجورها وقد

ثمن بعضهم افعالها وباركوا فظائعها،،،،

فشباب. ديسمبر هم اس بلاء هذه البلاد

افعالهم موثقة تنبئ عن المضي قدما كي

تزيد ازمات وعلل الوطن،،،،

قد اهدروا حلم التغييرالمفضي للاصلاح

والبناء والتعمير والفضيلة،،،،

من يفعل هكذا سلوك يقود البلاد للمهالك

وركام الدمار واتون الحريق،،،،

ومن يهتف ضد جيشه ويسيئ اليه عدوا

ويتعرض له بسوء لا قيمة له،،،،

من يتمني سقوطه،زواله، وتسليمه لبغاث

الطير والمتردية والنطيحة خائن،،،،

اين شباب ديسمبر عندما احترقت بلادنا

لقد غادروها هاربين جبناء مولين الدبر،،

(تركوا النساء نهبالافعال مليشيا مجرمة)

وعندما سقطت المدن لم يتداعوا خفافا

للجهاد وصون الممتلكات والاعراض،،،،

عندما حانت لحظة النفرة والاستنفار لم

يبذلوا النفس رخيصة،،،،

فهل بمقدورهم دحر المليشيا وهزيمتها

واقتلاعها من ارض الوطن؟؟؟

انهم ابعد ما يكون من الحمية والحماية

وبذل الروح لأجل الشهادة،،،،

(أنهم اكثر الناس حبا للحياة والملاهي)

انهم الابرع بالمجون والمخازي والتوافه

امامن ركزوا فلا يبتغون في الحياة حظ

من مقابل معنوي او مادي،،،،

قد قدموا الارواح في أكفهم غير عابئين

بالمغانم والمكاسب،،،،

انهم علموا الجبل الثبات قد ركزوا وقت

كان الركوز نادرا وصعبا جدا،،،،

انهم من اقسموا ان لا تكون للمليشيا في

هذا الوطن موطئ قدم،،،،

هؤلاء لم ينتظروا ذكرا ولا اجرا فعلوها

ابتغاء وجه رب كريم،،،،

ما كانت هجرتهم الي دنيا انما لرب العباد

أما شباب ديسمبر فقد هاجروا لدنيا وقد

اصابوها مجونا وفتونا وملاهي،،،،

فعلوها والوطن يحترق هم ينظرون اليه

ولا يحفلون بالماسي والفواجع،،،،

من ينتظر تداعيهم الي المعركة سيطول

انتظاره كثيرا وطويلا،،،،

من ينتظر اقتلاعهم المليشيا سيخذلونه،

اماشباب حرب الكرامة لم ينتظروا دعوة

من أحد انما تداعوا بقناعة كاملة،،،،

لم ينتظروا التقييم الا من رب العالمين،،،

زر الذهاب إلى الأعلى