لله والتاريخ دكتور عبدالرحمن على يكتب من صور معركة العزة والكرامة تكية د. سلمي بالثورة الرابعة
بعد اندلاع الحرب التي شنتها المليشيا المتمردة في محاولة يائسة للاستيلاء على السلطة بقوة السلاح اصطفت كل ابناء وبنات الشعب السوداني للدفاع عن حياض الوطن بعد أن اعلي القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة فريق أول ركن / عبد الفتاح البرهان أطلق نداء لكل من بداخله همة وحب الوطن الوقوف خلف القوات المسلحة في معركة عرفت بمعركة الكرامة للزود عن حياض الوطن ومقدساته. من الصور التي تجسد تلك المواقف البطولية والتي لا تقل قيمة من حمل السلاح تتمثل في تقديم المأوى والغذاء والكساء وكلما يساعد في البقاء علي قيد الحياة وذلك بعد أن فقد المواطن كل أملاكه وممتلكاته وتركها نتيجة للحرب التي لم تترك شىء ٫ وكما فعلت اسماء بنت أبوبكر ذات النطاقين في تضميد الجرحي قامت كذلك الدكتورة سلمي عبد الباقي الشريف باستقال كافة الوافدين من بقاع العاصمة الملتهبة إلي الثورة الحارة الرابعة في عقر دارها وقدمت لهم كل ما تملك من قري الضيف في صورة تعكس مدى الكرم السوداني. تكية سلمي لازمت معركة العزة والكرامة منذ سبتمبر ٢٠٢٣ م بدأت بتقديم الطعام والشراب للنازحين داخل الحارة وبمجهودات شباب الحارة بتمويل وتقديم والوجبات إلي أصبحت تكية متكاملة الخدمات والتي من بينها تسكين الوافدين وتوفير أدوية الأمراض المزمنة ٫ توفير مياه الشرب عبر التناكر نوعية الوافدين ومدهم بالمطهرات والتعقيم ضد أمراض الكوليرا توزيع بذور الخضروات علي الوافدين في مراكز الايواء بغرض توفير وتنويع الغذاء بالخضروات المزروعة في فناء المدارس عمل أيام ترفيهية للأطفال في مراكز الايواء مثل ألعاب كرة القدم للأولاد ونط الحبل للبنات ٫ الرسم علي الورق وتشكيل مجسمات من الكرتون والرسم علي الوجه بجانب تقديم وجبة للأطفال. كما قامت بتمويل للأسر المنتجة للمشاريع الصغيرة التي تستهدف الأرامل والضعفاء ٫ كذلك القيام بتدريب شباب الحارة والوافدين وجميع السكان الأساسين بالحارة علي الاسعافات الأولية وأساسيات التمريض بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر السوداني

