أعمدة الرأي

وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي يكتب  طرح دعاوي إختلال الهوية.. وسقوط النخب الثقافية أمام محكمة الضمير الوطني..!؟-( كيفية التعافي ..بمنهج التصافي)

 

▪️ظل مصطلح الهوية محمول دلالي ثقافي في مغبة الإتهام والتجريم في عقول مثقفي الإسقاطات السياسية (كلما ذكرت الهوية تحسست مسدسي) عند (هتلر)فهؤلاء المتثاقفون يستدعونه براغماتيٱ بإخفاء الأجندة الخبيثة عند معاركهم الزائفة لتمرير إسقاطاتهم وإحساسهم الخاص بالدونية السايكوباتية وعند أجندة تعبئتهم لأنصاف المثقفين في المنابر الخربة وذلك بإستغلال ظروف الواقع الإفتصادي والسياسي والمجتمعي في الراهن حيث لايتجردون من هوي فكرهم وأهوائهم الشخصية في صناعة الإنتقام والعنف لإضرام نيران الفتنة وفق هشاشة الوعي الوطني في الجبهة الداخلية فيتحملون وزر الدماء والحروب وإشاعة الكراهية والعنف فمثقفي السياسة الإنتهازيون يرتبون أجندتهم بعناية لتحقيق ترسيخ خطاب الكراهية والغل والتشفي في المجتمع السوداني لذلك تم طرق وطرح مصطلح الهوية محملٱ بالعنصريات والإثنيات والجهويات كخطاب أسن وككلمة حق وإريد بها باطل ..والهوية هي مجموعة من الصفات والخصائص التي تميز فردًا أو مجموعة عن الآخرين. تشمل “السمات الشخصية الصفات الشخصية مثل الشخصية والقيم والاهتمامات.والانتماءت الاجتماعية والثقافية والدينيةو التجارب والخبرات التي تشكل الشخصية.و القيم والمبادئ التي يعتقد بها الفرد. تساعد الهوية علي تحديد الذات و- بناء العلاقات مع الآخرين- وفهم الذات والتكيف مع التغييرات فالهوية يمكن أن تتغير وتتطور مع مرور الوقت بتأثيرات البيئة والتجربة.فهي عامل بناء علي هدم وأصوات للشر والخراب فدعوي التهميش وخلل الانتماء للهوية الوطنية هي مشكلة تواجه العديد من الدول، بما في ذلك السودان. هذه الدعوي تشير إلى الشعور بالتهميش والاستبعاد الذي يشعر به بعض الأفراد أو المجموعات من المجتمع، مما يؤدي إلى ضعف الانتماء للهوية الوطنية والعيش بتجرد من مدرعات الجاهلية الأولي فهناك أسباب في تشريح المعاني ومدلولات هذه الحالة الإمبيريقية الحالكة في واقعنا .فأسباب دعوي التهميش مصحوبة بخلل الإنتماء للهوية الوطنية من هذه الأسباب الصراعات السياسية والانقسامات التي تؤدي إلى تهميش بعض المجموعات.و التمييز ضد بعض المجموعات بسبب العرق أو الدين أو اللغة أو الثقافة.والغياب الحكومي فغياب الدور الحكومي في تعزيز الهوية الوطنية والتماسك الاجتماعي.وبالتأسيس التوازن التنموي وترسيخ العدالة المجتمعية وتقسيم فرص الحياة في إدارة السلطة تعتبر عوامل أساسيةوكذلك من الأسباب التأثيرات الخارجية التي تؤدي إلى ضعف الانتماء للهوية الوطنية.ومن آثار دعوي التهميش:ضعف الانتماء للهوية الوطنية والشعوربالاستبعاد.والإقصاء كإسقاط نفسي بالتقييم الدوني والصراعات الاجتماعيةوالانقسامات التي تؤدي إلى عدم الاستقرار.وكذلك التدهور الاقتصادي والضعف في التنمية.المتوازنة كما ذكرنا أنفٱ وهناك حلول لهذه المعضلة متل دعاوي التهميش وخلل الهوية وهي تعزيز الحوار الوطني بين المجموعات المختلفة لتعزيز التفاهم والتسامح.والعيش بسلامة صدر وتجرد وتعافي بالإضافة لتعزيز المساواة والعدالة الاجتماعية بين المجموعات المختلفة.

وتعزيز الهوية الوطنية والتماسك الاجتماعي.الداخلي بترسيخ العيش المشترك بالدمج المجتمعي والتداخل الثقافي والإثني وإشاعة خطاب الوحدة في المصير والمستقبل

وكذلك تعزيز المشاركة السياسية والاجتماعية والإقتصادية في الشأن العام للجميع وللخروج من التيه ومأزق الهوية يتطلب وعي جمعية لقادة الفكر والثقافة بوقوف علي هذه المحددات وهي الاعتراف بالهوية الثقافية والاجتماعية للفرد أو المجموعة. والتفهم والتسامح للاختلافات الثقافية والاجتماعية.والتنوع والحوار البناء بين المجموعات المختلفة لتعزيز التفاهم والتسامح.وكذلك والتعليم والتثقيف حول الهوية الثقافية والاجتماعية للفرد أو المجموعات والاحترام المتبادل بين المجموعات الثقافية والاجتماعيةالمتعددةالمختلفة. فخطوات الخروج من التيه ومأزق الهوية لابد التحرر من القيود الثقافية والاجتماعية التي تحد من الحرية الشخصية.والبحث عن الذات والهوية الثقافية والاجتماعية.الوطنية والتواصل مع الآخرين من مختلف الثقافات والاجتماعات والتعلم من الأخطاءوالتجارب السابقة.بالبناء على الإيجابيات والنجاحات السابقة.باستخدام هذه الخطوات، يمكن للفرد أو المجموعة الخروج من التية ومأزق الهوية وتحقيق التحرر والتنمية الشخصية والاجتماعية.لرسم ملامح مستقبل البلاد معافي من كل سقام الماضي المتراكمة والتي هي من أكبر أسباب تخلفنا وإنحدارنا في خارطة الدول المتقدمة فهذه دعوة للمثقفين بأن يشيعوا الطاقات الإيجابية والقيم والمبادئ الإنسانية الرفيعة بتجرد وأخلاق فالوطن يسع الجميع بشرط سلامة الجوهر والمظهر من تلكم الإسقاطات والإختلاقات الفكرية والثقافية في بحور الإنحطاط والتيه والضلال.

زر الذهاب إلى الأعلى