مقالات الرأي

الحق أبلج ٦٢٧ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب البرهان.. قائد الصمود وحارس كرامة الوطن

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، سعدتُ وسرّني كثيرًا أن يتلقى السيد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، تهاني عيد الأضحى المبارك من داخل القيادة العامة، ذلك الصرح الوطني الشامخ الذي ظل رمزًا للصمود والكبرياء وعنوانًا لعزة السودان وثبات رجاله الأوفياء.

 

إن وجود القائد داخل القيادة العامة في هذه الأيام المباركة يحمل رسائل عظيمة المعاني، ويؤكد أن القوات المسلحة السودانية ستظل الحصن المنيع للوطن، والسدّ الذي تحطمت عنده أطماع المتربصين والخونة والمرتزقة. فالقيادة العامة لم تكن مجرد مبانٍ وثكنات عسكرية، بل أصبحت عنوانًا للتضحية والفداء، وأرضًا ارتوت بدماء الشهداء الأبرار الذين كتبوا بدمائهم الطاهرة ملحمةً وطنية خالدة ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال.

 

نترحم على شهداء القيادة العامة وكل شهداء الوطن، أولئك الأبطال الذين قدموا أرواحهم رخيصة من أجل أن يبقى السودان عزيزًا مرفوع الرأس، وستظل دماؤهم الطاهرة نورًا يضيء طريق الكرامة والعزة، وستنبت من هذه الأرض الطيبة رجالًا أشداء يحملون راية الوطن بكل شجاعة وإباء.

 

لقد أثبت السيد الفريق أول البرهان أنه قائد محنك ورجل دولة من طراز فريد، واجه المحن بثبات الجبال، وتحمل المسؤولية في أصعب الظروف بكل شجاعة وحكمة واقتدار. ولولا صموده وثباته وإيمانه بوطنه لما تجاوز السودان هذه المرحلة العصيبة، فقد كان بحق صمام أمان البلاد، وقائدًا التف حوله أبناء الوطن الشرفاء دفاعًا عن الأرض والعرض والكرامة.

 

كل التحايا والتقدير والعرفان للقائد المنقذ الفريق أول البرهان، الرجل الذي حمل همّ الوطن في قلبه، ووقف شامخًا في وجه المؤامرات والتحديات، والتحية لأبطال القوات المسلحة والقوات النظامية والمستنفرين وكل من حمل السلاح دفاعًا عن السودان وأهله.

 

نسأل الله أن يحفظ السودان وأهله، وأن يرحم شهداءنا الأبرار، ويمُنّ على الجرحى والمصابين بعاجل الشفاء، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار والسلام.

 

٢٩ مايو ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى