مقالات الرأي

للوطن والحرية اتركوا القبلية والكراهية ( دعوها فانها منتنة) كتب حسن ابوالريش

 

كان حديث رسولنا الكريم في بداية الهجرة للمدينة عندما كان يتنادوا المسلمين بالانصاري والمهاجري فقال رسول الله صلى الله ( دعوها فانها منتنة) اي كريهه والان عمد اعداء الاسلام على استغلال نقطة الضعف هذه واشعال الفتن في الطوائف الدينية من سنه وصوفيه وشعيه وخلق التشدد والذي ياتي من الصراعات والاختلافات حتى وصلوا الي غاياتهم في أضعاف قوة المسلمين وتشتتهم ان الاسلام لم بتآثر فهو موجود في القرآن وتعاليمه والسنة المحمدية ولما اقول محمديه أقصد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد استطاع اعداء الاسلام اختراق المفكرين والمجددين للاسلام حتى يواصلوا في تخطيطهم في ادخال الافكار والتعاليم التي تضر بالاسلام وهنا علينا ان نعترف بان كل طائفة من الطوائف الاسلامية فيها محاسن وبها مساوي ولكل واحده ايجابيات وسلبيات وكل ذلك يتعلق بالوعي والمعرفة فاذا اردنا ان نصل الي طوائف بلا شوائب علينا ان نبحث عن العقيدة السليمة ونعمل على وحدة اهل القبلة لمواجهة كل التحديات التي تواجه المسلمين والتهديدات للامة الاسلامية اننا الان في عالم يسير على صفيح من نار من الحروب التي يعيشها ومعظمها في وسطنا الاسلامي فعلينا ان نتحد كمسلمين والذين العزة لهم ونعمل على معالجة كل سلبياتنا التي بيننا وعلينا محاربة كل نقاط الضعف التي اوصلت بالمسلمين لدرجة الهوان والذله والبحث عن الحماية من اعدائنا ان مسلسل استهداف المسلمين يجب ان يضع له المواجهات ولن ديننا الحنيف دين تسامح وتعائيش بين الرسالات الاخرى ولاننسى ان رسولنا الكريم عليه أفضل الصلوات واتم التسليم عند وفاته كان درعه مرهون ليهودي ولما لاننسى حديثه الصادق المصدوق حين وفاته لما قال اماتني سم اليهودية وهذه الحديث وراءه قصة اليهودية لما قررت ان تقتل حبيبنا المصطفى ودعت رسولنا الكريم لوليمه ومعه صحابته وسالت الصحابة عن ماذا يحب النبي وقالوا لها الكتف واعطت رسولنا الكريم كتف الشاه وهو مسموم فنطق الكتف بان بي سم يا رسول الله ولكن بعد تذوق الحبيب اللحم وعليهم لعنة الله قتلته الأنبياء وظل اليهود يعادون الاسلام والمسلمين واننا كامة اسلامية منهجنا القوي اذا تمسكنا به سنسود كل الامم فقط علينا ان نتحد ونترك الطائفيه المتشدده.

ان خطاب الكراهية الذي ظهر في السودان في الاؤنة الأخيرة وتفشى بين القبائل السودانية ياتي ضمن استهداف مخطط لاثارة الفتنة في الامة السودانية وعلينا ان نتكاتف سويا ونسد كل الثغرات التي تاتي منها هذه المكائد والدسائس وإن الشعب السوداني اكثر وعيا وسوف لن يدع للاعداء ان ينالوا من وحدة نسيجيهم وتكاتفهم الاجتماعي والقادم على هذا الوطن والذي هو أمه يعول عليه كثير في وحدة ونهضة الامة الاسلامية.

كسرة اخيرة

الامة الاسلامية مستهدفه ويزداد الاستهداف اكثر وعلى المسلمين ان يعملوا على هزم كل المخططات التي تواجههم من اعدائهم والان في حرب ايران ظهر جليا ان دولة اسلامية واحدة تواجه حرب من قوى كبرى فالولايات المتحدة الأمريكية تصف باقوى الدول والكيان الاسرائيلي المحتل وكل هذا اكد ان قوة الجمهورية الاسلامية الايرانية استطاعت ان تهزم جبروت وطيفان الاعداء وهذه فرصة للمسلمين للانطلاق من هذه المرحلة والنهوض بكل قوة ووحدة وثبات

والله اكبر والعزة للاسلام والسودان

الاحد 1/6/2026

زر الذهاب إلى الأعلى