مقالات الرأي

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي      عجائب في بحر أبيض (٢) من (٣)

 

تبدو العجائب والغرائب ببحر ابيض لا

بواكي علي الحقيقة العارية،،،،

لقد قيل لها اياك ثم اياك ان تبتلي بالماء

ذاك مستحيل قارفها الفشل لأنها باللجة

سخائم نفس خبيثة تبدو ترسم الشتات

فالخطة تأسيس خارطة الطريق بخبث

ليغرق قلم بيمين الغموس وبباطل بائن،،

المقدمة لازمة،ضرورية لاضاءة الطريق

لتفريزه أهو عديل قويم ام هو معوج

لكشف فكرة الضغط اللئيم عبر لوبيهات

لفضح حكاوي الزمان ومنع بعث حطام

سنين الوهم لا رافعة ولا متكأ و لامكان

من يكتب ويجلس امام التختة ليقول

للاخرين(أعد)لعبته موهومة مكشوفة،،،،

من يريد عزف نغم قديم تجاسر وعزفه

فزمان الوهم خسر الادوات والمعطيات

(الحكمة الضاربة الجذور قالوا بالاعادة

افادة،لأنها توفر الفرص للنهاية الجيدة

وأحدهم كرر كلامه القديم عن افهام

التنمية المتوازنة وفق معطياته،،،،

قال بالولاية الفساد يمشي علي رجلين

وقال هذه الكيكة ملكا ثم حقا لنا ركين

لئن لم يفعلن سيخرجن الاعز منها الاذل

من قال يجلس القرفصاء النسيم يضربه

يشيربسبابته بذقنه،يحلل و ينتقد بغباء

همه مصلحة دنيوية،اجندة ذاتية محضة

يعاني الوالي المشاق وضرب اكباد الابل

(يسافر،،يدافر ويعافر ويقارفه المرض)

القائل متكئ يضربه الهواء يمينا وشمالا

(من قال لماذا يستمر الوالي في الحكم)

من قال انه لم يوازن في توزيع السلطة

ان حديثه غثاء يخدم اجندة ذات غدر

الوالي يفعل واجب يمليه عليه الوازع

من ظن الاقلام الصدئة سترسم الطريق

من حسب كلماته يكون لها وقع بالظرف

هذا فليتحسس رأسه وعقله،،،،

ومن يدعي انه الافضل لن تمر اجنداته،،

من عاب علي الوالي كل خطوة مشاها

يزمع اعادة افلام هندية دخلناها قديما

نهاياتها متوقعة يعرفها العاقل والجاهل

ان كان يملك نزع تفويضه ليفعل كفانا

صراخ الحلاقيم المشروخة المهزوزة،،،،

زر الذهاب إلى الأعلى