عودة سكان الخرطوم التحدي الجاد للاعمار في مادمرته الحرب كتب حسن ابوالريش

عودة سكان ولاية الخرطوم الي ديارهم بعد معاناة النزوح لاكثر من ثلاثه سنوات هي في نفسها تعني للعالم ان السودانيين لايرتاحون بعيدا عن وطنهم رغم ان قلب الخرطوم اصبح يصف ببيوت الاشباح من الدمار والخراب الكبير والذي خطط له وكان ممنهج ومن وقف وراءه عمل على ان لا تقوم للخرطوم قائمة وهاهي عودة سكان الخرطوم يضرب بكل مخططاتهم عرض الحائط ويهزم كل ما ظل يرسم له اعداء السودان والذي هو مهد الحضارات إن عودة سكان الخرطوم تعني التحدي لمواصلة الأعمار وكثير من الدول التي شهدت حروب أطول من حرب السودان الان تهضت وتم اعمارها وتطورها أفضل مما كانت عليه والان بما يملك السودان من مقومات وموارد وثروات هائلة تمكنه من أعمار كل ذلك الخراب والدمار الفظيع في موسسات الدولة والموسسات الخاصة والسؤال الذي يحير الجميع لماذا لاتشرع وتبدأ ولاية الخرطوم خطوات الأعمار والذي نريده بخطى استراتيجية ودراسات هادفة لتحقيق كل الامور التي تمكن من عودة الخرطوم اكثر مما كانت عليه.
ان عودة سكان الخرطوم لديارهم ولولايتهم التي تحتاج الكثير من الخطوات الجادة والعمل بالاسراع في اعمار ما دمرته الحرب ان السودانيين يحبون بلادهم اكثر الحب ويقدسونها كثيرا حتى جأت تقارير الامم المتحدة في عودة سكان ولاية الخرطوم تجسد مدى أهمية هذه العودة ان السودانيين عادوا من ملاجي النزوح من الدول التي كانوا بها ليشاركوا الوطن هم البناء والاعمار و عودته الي أفضل ما كان عليه ان التحدي الأكبر في معركة الأعمار التي لا تقل شانا من معركة الكرامة ونعلم ان والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزه يعمل في صمت ونريده ان يفاجي الجميع وإن العمل في اعمار الخرطوم كبير جدا ويحتاج الجهود الاتحادية من راس الدولة وكل المؤسسات الاتحادية على الجميع تضافر الجهود حكومة وشعبا حتى يعود السودان الي أفضل ما كان عليه و جاء دور ابناء الوطن للعمل وبذل قصارى جهدهم من اعمار مادمرته ايادي الخراب لعنهم الله وخسف بهم الأرض.
ان الخطوات التي قام بها بعض القانونين في المطالبة بتعويضات تقدر ب300 مليون دولار من بعض الدول المحيطه بالسودان تعويضا لكل الضرر الذي حدث من خراب ودمار ممنهج وهذه خطوات بداية وهنالك بعض الدول الاستراتيجية التي كان لها الدور الكبير الحرب ضد السودان وكل هذه المخططات التدميرية والتخربية سواءا في الخرطوم أو باقي ولايات السودان التي واجة الحرب واستطاعت ان تتخطاها وتمضي في مسيرة التعافي والشعب السوداني سيطالب بكل حقوقه القانونية وسوف ينالها بمشيئة الله.
ان المرحلة الان مرحلة تحدي واعمار بعد ان ضرب السودانيين اكبر المعاني في حبهم للوطن وحماية وحدة ترابه وحفظ كل مقدراته ومكتسباته وثرواته وكانت وقفتهم الكبيرة خلف جيشهم حتى تحققت كل الانتصارات والمعركة الان هي معركة اعمار فعلي الجميع شحذ الهمم وتضافر الجهود من اجل الأعمار و الذي نلحظ ان اغلبية المؤسسات العامة او الخاصة التي طالتها إيادي الخراب والدمار لها ما يمكنها من بداية الأعمار والذي تاخر كثيرا وعلى الجميع اغتنام مسألة الوقت والبداية وبعد ذلك انتظار الدعم من الجهات الاخرى والشعب بتشوق ليري كل ما يدعم الاعمار والعودة بكل هذه المؤسسات على أفضل مما كانت عليه
ان عودة سكان الخرطوم لديارهم وفي هذه الظروف التي يعاني منها السودان عكست كل المعاني في بداية حياة جديدة توكد ان الجميع سينخرط في العودة بالخرطوم على أفضل مما كانت عليه وسيمضي هذا التحدي ليثبت للكل ان السودانيين عمروا الأرض مهما قطنوا وبالتالي اعمار بلدهم سوف ياتي اكبر من الذي فعلوه في الدول التي كانت ودولة الشر التي تقود العمليات العسكرية ضد هذا الوطن عمرها ابناء السودان ونريد اليوم ان ياتي الاعمار في هذا الوطن اكبر من هذه الدولة والمافي شنو كل شئ موجود في السودان .
كسرة اخيرة
ان عودة سكان الخرطوم كان أاقوى معنى واكبر رد للدول التي نفذت هذا العداء السافر و عودة سكان الخرطوم تعني اكبر الهزائم لها وستعود الخرطوم بافضل مما كانت عليه وتعود كل الولايات التي تضررت من الحرب كذلك ومهما يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين والله غالب على أمره ولو كره الكافرون والان ربنا سبحانه وتعالى يريد كل الخير اللسودان ويحقق كلما يتطلع له شعبه
و دمتم بخير وعافية
الخميس 4/6/2026
abualrish.sd@gmail.com


