مقالات الرأي

المواطن بين مطرقة الفقر وسندان الفقد ويبقي السوال؟؟؟ بقلم : بثينة محمد على

 

ويبقي السؤال ؟؟؟؟؟؟هل سنعود؟ سؤال يفرض نفسه الإجابة عليه تحتاج الكثير.متي سنعود؟كيف سنعود؟لماذا نعود هكذا حال انسان السودان الذي عاش فترة حرجة في تاريخ عمره في حرب طالت (الأخضر واليابس) لهروب قسري من المنازل والمدن في رحلة نزوح مليئة بالمخاطر، تعددت فيها الأسباب وكثرة بها المحطات بحثنا فيها عن الأمان دون العيش الرغد في بيئة مختلفة (المكان والزمان) نكاد ان نجزم ان تلك البيئة لا نعرف عنها شي رغم ان نزوحنا داخل وطننا وفي محيط ولاياتنا إذ رجعنا باذهاننا نجد علمنا بها في حدود ماتلقيناها في فصولنا الدراسية عبر الكتب….هل سنعود رغم أنف المتمردين والمرتزقة مع بزوق شمس سودان جديد بفضل الله ومجهوادت قواتنا الباسلة التي تقاتل منذ اندلاع الحرب اللعينه بتاريخ ٢٣/٤/٢٠٢٣ يشهد لهم التاريخ بانهم هم الرجال الذين تم وصفهم في ديننا الحنيف رجال عاهدو الله وصدقو في بذل الجهود لحماية العرض والدين. مما دعاني للكتابة والبحث عن إجابة السؤال تلك المناطق والشوارع والبيوتات الحزينة التي هجرها قاطنيها اصبحت انقاض لا وجود للحياة بها سؤي الهدم والخراب بائسة المعالم اصبحت معالمها غريبة علي أعيننا نكاد ان نجزم بأننا لم نعيش فيها يوما عندما وطئت قدماي في طريق العودة لمنطقتي طيبة الاحامدة (العذبة ) مررت بعدد من أحياء بحري انتابني الشعور القاسي أحسست مرارته من فقدان الاهل والجيران والاموال وهذه الأخيرة سوف تعوض بعد عوض الله علينا ولكن هل سيعود الجار والشاب والطفل الذين طالتهم أيادي الغدر وتعددت أسباب موتهم علي أيادي المفسدين الخارجين عن ملة الإسلام هل ستعود الام التي فجعت بموت ابنها اوتشتيت ابنائها هل سنعود؟هل سنعود ؟لله درك ياوطن!!

زر الذهاب إلى الأعلى