الغزو والاستلاب الفكري وسط الشباب وتداعياته على بناء الامم كتب حسن ابوالريش

من اسباب ضعف الامم هو انقيادها وتسلبم امرها للذين يكيدون لها العداء واستطاعوا ان يخترقوا أهم عنصر في الامه وهو عنصر الشباب بالتخطيط الممنهج لافسادهم عبر وسائل وبرامج استطاعت ان تحقق بعض النجاحات واهمها افساد عقول الشباب حتى لا يستطيعون ان يصبحوا في البرامج التي تستفيد منها الامة في مرحلة العطاء والانتاج وهي مرحلة الشباب التي تتصف بالنشاط المتواصل حتى نبينا سيد المرسلين قال في بعض احاديثه الشريفة نصرني الشباب عندما خذلني الشيوخ. ان اعداء الامة ظلوا يخططون من اجل اعاقة هذه الفئة حتى يشلون مقدرة البناء والانتاج وقيادة هذه الامة وكانت الوسائل في ذلك بتوفير المخدرات وهي من اكثر الاشياء التي تفسد العقول وتهلكها وتعطل حركة البناء والريادة للاوطان ولقد نجح ه الاعداء وكياناتهم في ذلك وما نشهده اليوم في هذا الشأن العظيم من ضياع ودمار كبير وسط الشباب هو اكبر دليل لتحقيق اهدافهم والمشكلة الان وصلت آعلى طورها خاصة ان من يخططون تدمير الشباب وفروا كل انواع المخدرات وعملوا على ايجاد مافيا وسط من وسط الامة تساعدهم وتعينهم في الوصول الي غاياتهم حتى تفاقم الامر واصبح عامل حسمه في غاية الصعوبة وترتبت من قبله اثار على المجتمعات ولا نقول مستحيل وكل مشكلة لها حل وفي قضايا الشباب يجب ان تسخر كل الحلول وتجتمع كل الرؤى وتاتي كل الحلول التي تسارع في القضاء على اثار تفشي المخدرات وسط الشباب التي ودائما ما تاتي باثار تهدد حياة المجتمع وتصل الي حد الجريمة من قتل وسرقة واشياء اخرى تهدد المجتمعات من جرائم مرتكبه جأت من قبل نفشي المخدرات وسط الشباب وكل ذلك تم عبر استهداف للامة من قبل اعدائها وتوفير كل السبل التي تساعد في الحد من الاستفاده من الشباب والذين تعول عليهم الامة كثير في العطاء والان الناظر لحال شبابنا يجد كل الاثار المترتبة من هذا الغزو وتدمير الشباب وخاصة في السودان الذي استهدف شبابه منذ وقت مبكر من قبل اعدائه وعمدوا على تنفيذ كل المخططات التي تحد من الاستفاده من فترة الشباب والذين هم وصلوا الي مرحلة خطيرة من الحال المذدريه والوضع الصعب في حالهم على الكل ان يعمل من اجل انقاذ الشباب من كل الاعمال الضارة التي لحقت بهم والاسراع واكتساب الوقت في ذلك اننا الان في تحدي اكبر في مواجهة هذه المعضلة الحقيقية وافساد كل هذه المخططات التي تحاك ضد شريحة الشباب وعلى الكل ان يعمل ويبادر وكل فرد له دور في توفير كل المعالجات التي تعمل على هزم كل من يريد الحاق الضرر بشريحة الشباب.
تزداد المخاطر وسط الشباب من خلال انواع الغزو الفكري الضار للشباب والميديا تعمل نشر برامج تعمل على نشر بعض ما يسي ويلحق الضرر بالامة وخاصة شريحة الشباب والذين يلقدون الغرب في كل شئ واصبحوا يصفون ان هذه حضارة وانواع من الرقي كما يتصورون ان الحقيقة التي يجب ان يعلمها الجميع ان الغرب استمد كل علومه من الحضاره الاسلاميه حتى اصبح يطبق كل تعاليم الاسلام وعلومه في حياته و يصدر لنا علومه وتعاليمه التي وجهت للشباب وللاسف الشديد تم خضعهم بها.
اننا معشر الشباب في اشد الحاجة للعمل من محاربة كل العادات الضارة والمخططات التي تعمل على شل حياتنا بنشر الوعي الهادف الذي يجعلنا ان نتعدى هذه المرحلة وتنفيذ كل البرامج والملتقيات والمؤتمرات التي تساهم في نهضة الشباب ولعل الدولة بدأت تخطو خطوات جادة وكبيرة في ذلك بتنظيم أول ملتقى للشباب السوداني وهو الموتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب والذي انعقد من قبل لأول مره بولاية نهر النيل وتم تنظيمه من قبل وزارة الرياضة والشباب الاتحادية والان تعد العدة لانعقاده بولاية كسلا مثل هذه الموتمرات نامل ان تاتي بكل الحلول للمشاكل التي تواجه شريحة الشباب والاستفادة منهم في مرحلة البناء الموسسي للدولة وهي أهم شريحة اذا تم توفير كلما يساعدها في هذه المرحلة الحساسه التي تمر بالوطن سنعمل على تحقيق الكثير في ما يحتاجه للنهوض به والعبور من ازماته المتلاحقه.
الان لقد جاء دور الشباب ان يعملوا ويسخروا كل طاقاتهم الكامنه ويواجهوا كل من يريد ان يحد من مسيرتهم في العطاء في بناء الامة
وامتي يا امة الامجاد والماضي التليد
حقا ان للامة السودانية كل الامجاد في سيرتها الناصعة وعطائها الغير محدود وماضي قويا مشرقا خلد كل قصص الابطال وعلى الشباب التاسي بكل تلك القيم الجميلة والاعمال الجليلة والأخلاق الفضلية عليهم ان يعلموا تماما أنهم هم مصدر الحضارات التي نهبها الغرب واستفاد منها في كل حياته والمتاحف الغربية ممتليه بالمخططوات في أصل كل العلوم الاسلامية في كل مجالات الحياة كالطب وال التي طورها الغرب واستفاد منها لبناء حضارته كالطب والرياضيات والفلسفه والطيران حتى الربوتات التي ظهرت اخيرا جأت ابتكاراتها من علماء الاسلام وكل ذلك استفاد منه العالم اجمع والذي اصلا يعتبر اكبر النجاحات للامة الاسلامية ان تكون حضارتها هي التي بنيت عليها الحضارة في العالم وعلى الشباب ان يتمسكوا بكل هذه المكتساب ويعملوا على محاربة كل ما إراد به اعاقتهم ويعملوا على الاستفادة من عامل الوقت لأن هنالك أهم شئ يتيح لهم العمل توفر الادوات والاجهزة الذكية ووسائط التواصل الاجتماعي من والعمل على الاستفادة الفصوى من ذلك.
كسرة اخيرة
الموتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب الثاني والذي مقرر له ان يبدأ بكسلا والتي تشهد الان بعض المهددات الامنية ونعلم كل العلم ان إنسان كسلا اكثر وعيا انه لا يسمح ان تاتي الاعمال المهدده من داخل ولايته ولن يسمح لكل اشياء غريبة عليه بان تجد ما يضخمها وانها أحداث طبيعية سرعان ما تطفي نار الفتنة في ذلك لتعود كسلا الورفيه الشاربه من الطيبة ديمه لاصلها وقيام هذا الموتمر هو بداية لتحول الشباب السوداني واحداث ادوات التغيير فيه لمرحلة بناء أمه سودانية تتميز بانها أقوى الامم في كل جوانب الحياة
دمتم بخير وعافية
السبت 6/6/2026
abualrish.sd@gmail.com


