مقالات الرأي

مسابقات القرآن الكريم حينما تعود المسابقة لسيرتها الاولى كتب حسن ابوالريش

 

القرآن الكريم كتاب محكمة اياته خير حافظ والسودان محفوظ باللاهتمام بهذا الكتاب المبين رغم ما فعل به الاعداء واشعلوا الازمات والحروب الا ان مسيرة السودان التي مكنت لحفظ هذا الكتاب المبين وتعظيم دور الحفظة للقرآن الكريم ودرج في تنظيم مسابقات للقرآن الكريم ولعل اكبر جائزة نظمت بالسودان للقرآن الكريم هي جائرة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم والتي تاسست في العام 2007 م وبدآت العام ،2008 م ووجدت اهتماما من رئاسة الجمهورية أنذاك في عهد المشير عمر حسن احمد البشير والذي حشد لها كل الدعم وكانت تنظم كل عام تشارك فيها الدول العربية والاسلامية و اليوم تعيد سيرة هذه الجائزة بعد إعلان ديوان الزكاة الاتحادي تنظيم جائزة على مستوى السودان للقرآن الكريم و تبني الديوان هذه الجائزة للاهتمام وتشجيع حفظ كتاب الله وعلومه من التجويد والترتيل التحية للامين العام لديوان الزكاة الاتحادي د يحي احمد عبدالله قمراوي والذي اعلن مساء أول أمس من داخل قصر الضيافة بمدني قيام هذه الجائزة كما وجه امناء الولايات بتنظيم مسابقات للقرآن الكريم وكانت المناسبة عظيمة و هي تنظيم ديوان الزكاة بولاية الجزيرة جائزة مسابقة القرآن الكريم والجزيرة سباقه ومنافسه لكل الولايات وكان هذا التنافس ذو قدح معلى في التعافي الكبير الذي شهدته والان تسير بكل ثبات وتقدم وأمن وتنمية في كل محلياتها الثمانية وكل ذلك هو بداية للنهضة الواسعة التي تشهدها الولاية و والتي عندما تهتم بالقرآن الكريم تتنزل البركات وتتوسع الارزاق وتعم النعم والتحية لامانة الزكاة بولاية الجزيرة وكل العاملين بها وهي تواصل العمل بكل مقدرات وامكانيات رغم ان الوطن شهد مآسي والام الحرب الا ان ما حققه الديوان في الفترة الماضية يستحق ان يكون انجاز يضاف لسيرة هذا الديوان .

ما اعظم الاهتمام بالقرآن الكريم وتقديسه وهو كتاب مبارك اياته وهدا للعالمين وكل الذي تحقق من انتصارات متتاليه للوطن وهو ينفذ فيه كل العداء جاء من اهتمام اهل السودان بالكتاب المبين وتعظيم دور الحفظه للقرآن الكريم وعلومه من تجويد وتفسير وترتيل كل هذا الاهتمام جاء لينفع السودانيين وفي منطقة في السودان تجد الخلاوي التي عملت على تخريج عدد كبير من الحفظه وسيظل دور السودان متواصل في هذاالنهج المبارك وكم كان حديث امين ديوان الزكاة الاتحادي عن الخلاوي والاهتمام ببيئتها لتكون اجمل من الجامعات وهذا كلام جميل ويساعد كثيرا في التوجه للقرآن الكريم وإن اهتمام السودانيين وحرصهم على تعليم القرآن الكريم حتى في الاجازات للمدارس تجد ان الطلاب يواظبون على تعليم القرآن الكريم وحفظه وهذا ديدنن اهل السودان الذي انعكس على حياتهم خير وبركه وحفظ وحماية كل ذلك جاء من حرص اهل السودان وكل ذلك لا نجده في معظم الدول و هذه نعم الله على السودان والذي يرجى منه الكثير من الاهتمام بالقرآن الكريم وتشجيع الحفظه ولان بيئة السودان العريضة في مداومة اهل السودان على القرآن الكريم و حفظه جعله ان يصل هذه المكانة الرفيعه التي وصلها رغم تكالب الاعداء عليه.

ان الجائزة القومية للقرآن الكريم نريد لها ان تهتم الدولة الاهتمام الكبير والسير على نهج جائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم والتي مكنت للوطن والوصول به للمكانة الرفيعة ولاننا نحفظ الله فهو حافظنا وناصرنا ومؤيدنا على كل الازمات التي تمر بنا ورغم ما تعرض له السودان من ابتلأت الي انه تمكن من هزم كل تلك المخططات العدوانية وإن الوطن مستهدف بهذا التوجه الذي يتميز به وهو قادر للوصول الي كل ما يطمح له شعبه واعلاء قيم العزه والسيادة وكل الذي ينادي له السودان هو مواصلة المسيرة لاعلاء الحق وهو طريق القرآن الكريم والذي ما تمسكنا به لن نضل ابدا وكما قال رسولنا الكريم في الحديث الشريف( تركت فيكم ما ان تمسكتم به فلن تضلوا كتاب الله وسنتي)

ان وجود القرآن في حياتنا والعمل به وتطبيق نهجه هو الذي يحمينا ويزيدنا قوة وثبات ونصر وتمكين وهذا ما وضح جليا وكان ما تعرضنا له من ازمات وصراعات وحروب ممنهجه و تخطط لها دول اجنبية هدفها الاول والخير العمل على الحد من مسيرة السودان وانشغاله بكل ذلك حتى لا يتمكن من استغلال الثروات والامكانيات والطاقات والموارد الذي يحظى بها وميزه الله دون سائر الدول بها الا ان أعمال السودان الجليلة.والتي تبدأ بالاهتمام بالقرآن الكريم وعلومه هي التي تعينه وتوفقه للحماية والحفاظ على كل ما يملك وعلى الكل العمل على إلاقبال على الله اكثر حتى تنقشع كل المخططات التي تواجهنا واننا منتصرين عليها وسنصل الي مايريد الله مننا ونعمل على اعلاء شأن دولتنا العظمى بالتعاليم الربانية السمحة.

كسرة اخيرة

ان مثل أعمال الخير التي يقوم بها السودان وآعلاها القرآنالكريم هي التي تعينه لمواصلة مسيرته والقضاء على كل ما يهدد سلام وأمن ووحدة هذا الوطن ولكل الذين يواصلون في استهداف السودان وشعبه نقول لهم ان لا تجنون غير الهزائم المتلاحقة و كل أعمال الخير التي يقوم بها السودان هي نعم الزاد لطريق النصر والوحده والاستقرار والعزة والسيادة

دمتم بخير وعافية

الاحد 27/6/2026

زر الذهاب إلى الأعلى