بعبارة اخري شكرالله خلف الله يكتب عودة على شمو

عندما يبتسم لك الزمان ان تجالس صندل الإنسان على شمو بدون القاب.
هو نموذجي في منهج الحياة ومنذ طفولتي حظيت برفقة الأستاذ علي شمو..
كان ذلك في مسيد شيخنا دفع الله الصائم في امبدة فكنت اراقب حضوره وحديثه الراقي المتصوف الزاهد بعلم ومعرفة ببساطة الحياة.
عندما كبرت امتدت العلاقة بذات الصفاء فجمعتنا ردهات الإعلام وهو في مقام الناصح والمرشد في.كل منعرجات الحياة.. بساطة في تناول الإعلام ومعاملة راقية مع الناس دون عرق أو مذهب في كل مكان افتخر بهذه العلاقة الممتدة ..
في ظل الحرب اللعينة الوجودية كنت اراسله كل جمعة متفقدا حاله.. ومن أعظم التسجيلات هذا التسجيل الصوتي أعلاه والمرفق بالصورة.. أسرني بكلمات ذهبية وشهادة أعتز بها كيف لا وهو يقول لي ( بشوف نفسي كيف)
.. عندما تشتد الايام ارجع للتسجيل استمد منه اليقين ومواصلة المشوار
.في هذه اللحظة أنا اسعد الناس بعودة على شمو للسودان ..هو بوصلة حياتي المهنية التي أهدتني طريق القومية الوطنية فصار منهجي وعلامتي التي بها أعرف عملنا معا برفقة الحبيب بروف قاسم بدري في إنتاج أفلام وثائقية.. نصائحه تعني حالة تعليم مفتوحة …
وكثيرا مانتحدث ونتساءل عن قيمة مانعمل ولانجد سندا.. فكانت وصاياه لي عليك بالصبر ويحثني على مواصلة مشواري دون الالتفات لصخور الحياة..
ماتعلمته ظل هو زادي في رحلتي المهنية ..
والان سعادتي بعودته كما مطر السماء للارض .. ستخضر الأيام بيننا حتى ننصف في حياتنا لهذا الشعب العظيم.
متمسك بمنهج المهنية حتى نفني من دنيا الإنسان ..
سيدي وشيخي على شمو لك وافر الاماني بدوام عافيتك لنا ..ذخرا للوطن العزيز..
ما أجمل أرض بلادي وهي تزدان بقدوم علي شمو..انه كقدوم المطر في الخريف .يسبتشر به اهل السودان ويفرحون .


