دور الاعلام الوطني في مواجهة الاعلام المضلل للحقائق كتب حسن ابوالريش

استطاعت محاور الشر ان تجند كل الكتائب الاعلامية ولا نقول كتاب لانهم بعدين كل البعد عن هذه الضفة وخاصة اعلامي قحت الذين وقفوا ضد الوطن بحملتهم التي خاضوا حربا اعلامية ضده وهيئت لهم كل الامكانيات والغرف الاعلامية المضلله وهم ماجورين ينفذون اجندة اجنبية للنيل من السودان.والذي اصبح بارادة شعبه ان ينتصر على كل تلك المخططات سواءا كانت عسكرية واعلامية وخاب ظن تلك الدول عندما رأت الشعب يؤيد قيادته ويقف معها بالغالي والنفيس وتحققت الانتصارات المتتالية و هزمت هذه المخططات شر هزيمة وستتواصل الهزائم لكل تلك المخططات لأن الشعب السوداني الان اكثر وعيا رغم تلك الظروف التي عاشها والضغوطات الاقتصادية والعالم اجمع الان يقاسي تلك الازمات من خلال الحروب التي يعيشها ورغم الحرب والازمات المتلاحقة بالسودان ولكنه ما تحقق الان من تعافي للولايات التي دنسها الازوباش الخونة بدعم كبير من قوى الشر التي تريد النيل من السودان ولكن تأبى إرادة الشعب الصابر والذي بداء صبره الان ياتي بالفرج الكبير وما تحقق في فترة وجيزة من تعافي تلك الولايات التي سيطرت عليها مليشيا الدعم السريع الارهابية ومن عاونهم ووقف معهم بكل العتاد والاسلحة المتطورة من المسيرات وغيرها الا ان الاعلام هو اشد الاسلحة فتكا والشايعات التي روج لها هولاء الخونة المضللين ولكن الشعب الان اصبح اكثر وعيا خاصة بعد ان راى التعافي الذي بداء يسير بكل المؤاشرات في صناعة تنمية حقيقية في كل البنى التحتية وتوفير الخدمات وإن بعد العسر يسرا.
رغم انني متابع كل ما تحقق في الاوضاع التي تعيشها ولايات السودان من ولاية الجزيرة هذه الولاية التي استطاعت في فترة قصيرة جدا ان تتعافى تماما وبدأت تسير فيها عمليات التنمية بصورة مناسبة تمكنها من وصول آعلى نسبها في الوقت القريب العاجل ومن خلال.عام ونصف من التحرير استطاعت ان تحقق الكثير رغم الضائقة المعيشية والتي نجدها في أفضل الولايات التي لم تشهد حرب الازوباش الخونة فمقارنة بسيطة في اسعار السلع نجد ان الجزيرة أفضل حال من تلك الولاية حتى في المواصلات الجزيرة الاحسن رغم المقال الذي اثير من جهه تريد تحريض واشاعة سمعة حكومة ولاية الجزيرة والتي زارها عدد من الوزراء الاتحاديين واشاد بما تحقق من تعافي وإن برمجة الكهرباء المتبعة في الجزيرة هي الأفضل مقارنة ببعض الولايات الاخرى وما تم تحقيقه في حكومة ولاية الجزيرة في هذه الفترة القصيرة يحسب انجازات ولكن برفض الاعلام المضلل الا ان يواصل نهجه في تنفيذ ما يسعى إليه فانسان الجزيرة اكثر وعيا الان لانه كل امأله في حكومته التي تواصل عملها ليل ونهار ولا تلتفت الي الشائعات و الجهود المبذولة من الوالي رمز الخير الاستاذ الطاهر ابراهيم الخير وهو في الأيام التي كان فيها من الآلآم يواصل عمله في سبيل راحة إنسان الجزيرة حتى الكثيرين لما يرون حاله يعتبون حضورة لمكتبه اون ما جاء من هذا المقال بضبطيات المخدرات كل ولايات السودان شهدت هذا العمل الاجرامي بل كانت اشد خطورة لعل كاتب هذا المقال عمل على الاستفادة من وسائل الاعلام المضلله والتي لا تستطيع ان تحقق اهدافها المسخرة لها وشهادة حق ما تم في عهد الخير في زمن قياسي لا تحققه اي ولاية اخرى حتى أصبحت الجزيرة سباقه للولايات الاخرى في كل المجالات والتحية لمواطني ولاية الجزيرة الذين يعلمون جيدا ان الجزيرة الان بدأت تعود أفضل مما كانت عليه.
إذا جاء دور الاعلام الوطني لمواجهة الاعلام المضلل والذي بعد الحرب سوف يسخر له كل الوسائل والامكانيات اكثر مما كان يحصل عليها من قبل وهاهو الان يختار ولاية بدأت تنعم بالاستقرار والأمن والسلام وبدأت التنمية تسير فيها بخطى عريضة وكل يوم ياتي على الجزيرة يشهد انجازات متعدده كل ذلك جعل الذين يواصلون استهدافهم بصورة كبيرة يظنون ان ذلك سيوثر على كل البرامج الطموحة والخطط الكبيرة من اجل النهوض بالجزيرة وتحقيق التنمية المستدامه والمتوازنة و مواصلة المسيرة الهادفة لتحقيق حياة كريمة للوطن وإلجزيرة وكل الانجازات التي تقوم بها حكومة ولاية الجزيرة التي استطاعت بفضل تلاحم مواطنيها مع قيادتها وكل ذلك جعل النوايا الخبيثة ان تحرك. الاعلام المضلل ومواطن الجزيرة الان اكثر تلاحما وتماسكا لا تمر عليه الشائعات وما يحاك ضد نجاح الجزيرة فهو متابع بما بدور في كل ولايات السودان والتحية لمفجر الطاقات والانجازات المتواصلة والي الجزيرة الأستاذ الطاهر ابراهيم الخير واركان حربه وسلمه وامنه وهم يقودون الجزيرة بكل الخطى العريضة والتحية لمواطن الجزيرة الذي هو الان احسن حال من الولايات الاخرى .
كسرة
ان الغايات التي ميزنا بها الله سبحانه وتعالى تجعلنا محسودين في كل النعم التي خصنا رب الكون تعلت قدرته و هو حامينا وحافظنا من مخططات قوى الشر رغم مخططاتها التي اذا واجهت اكبر الدول تقدما لانهارات وضاعت وتمزقت ولكن إرادة رب العالمين الحقت بكل هذه المخططات اشد انواع الهزائم والسودان الان اقتربت لحظات انتظرها كثيرا والقادم أحلى.
كسرة اخيرة
ان الاعلام المضلل اصبح هو الأمل المتبقي لقوى الشر ولكن يخاب منه كل الرجاء والشعب الان لن يكرر ما مر به من فترات اشد قساوة ومرارة ولم تمر عليه في حياته ولم السودان عليها بالتالي ستهزم وسائل الخونة والمرجفين والكل الان في مرحلة العمل لسودان مفجر كل طاقاته وامكانياته والتي سيعمل لها كل ابنائه ليكون سودان العز والكرامة والسيادة
والله ولنا التوفيق
الخميس 9 يوليو2026


