مقالات الرأي

كلنا مع ايقاف الحرب ولكن بشروط الشعب كتب حسن ابوالريش

 

الحروب التي عانى منها السودان والازمات المتعاقبه عليه والتي انهكت جسده كثيرا ولم تفتر قواه لانها مستدمه من صلابة ارادة هذا الشعب العظيم والذي عانى كثيرا من تلك الحروب ايمانه وقناعته بقرب فجر الخلاص الذي بات اقرب من حبل الوريد خاصة في الحرب الاخيرة التي اشعلتها مليشيا الدعم السريع الارهابية باجنده عالميه لاتخفى على كل الشعب الذي عانى من تلك الحرب وكانت الأمه المتعدده بفقدان عدد كبير من الارواح الطاهره ونهب واغتصاب وتشريد أعمال شنيعة لم تمر على السودان وشعبه طيلة حياته ، ان ما فقده الشعب في هذه الحرب لا يقدر ولا يعوض ولكن رغم ذلك تجده اكثر تماسكا وتلاحما مع قيادته الرشيدة وحنكة وصلابة قواته المسلحة التي استطاعت ان تبهر العالم في مواجهة قوى الشر لوحدها وتحقق انتصارات متتاليه ولان عناية الله بالسودان واهله كانت هي التي حافظت عليه وتحقيق ما تم من نصر وتمضي المسيرة القاصدة لنصر و ثبات ووحدة السودان ، نعم ما تحقق في ذلك يعد الكثير من البطولات التي سطرها ابناء السودان ونعم ان الارادة القوية التي استطاعت ان تحافظ على تراب الوطن وتدافع عنه بكامل شعبه وما يملك جعلت الاخرين لخلق الفتن وما موضوع لقاء الفريق شمس الدين كباشي بمبعوث الرئيس الأمريكي مسعد بولس بالقاهرة والحديث الذي كان عقب اللقاء ماهو إلا نوع من عدم الفرح بالانتصار الذي تحقق بتحرير الكرمك ولكن كل المؤسسة العسكرية لا تعرف مثل هذه الاحاديث وهي صاحبة القرار الاول والاخرين وهي التي يعمل بقوانينها كل القادة والضباط ويرفض اعلام قحت الا ان يروج الشائعات.

كلنا مع ايقاف الحرب الأخيرة وكلنا مع الاستقرار إلتأم للسودان حتى ينطلق لتحقيق كل غاياته والذي يسير فيها بخطى واثقة وتاييد من رب العالمين والورقة الأمريكية التي جاء رد الحكومة عليها ولكن بشروط وهذه الشروط هي ملك للشعب ولا ضرر ان تاتي امريكا لتكون الوسيط لحل النزاع في السودان ولكن عليها ان تعمل على تنفيذ شروط السودانيين بحل وتفكيك مليشيا الدعم السريع الارهابية والانسحاب من كل المدن التي تسيطر كل ذلك وغيره كان شروط الشعب في الورقة الأمريكية و كل ذلك يحافظ على وحدة تراب السودان رغم ان المضللين يعملون على فصل ولايات دارفور وكردفان عن السودان ولن ترضيهم هذه الشروط وهنا ما على قواتنا المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها ان تستعد الاستعداد لتحرير تلك المدن وامريكا التي نعرفها لن ترضى بهذه الشروط وستتواصل السنياريوهات التي تحاك ضد هذا الوطن حتى تحقق قوى الشر اهدافها في السودان ونثق كل الثقة في تحقيق النصر الكامل لكل مدن السودان وجيشنا الذي بهر العالم بشجاعته ووبسالته في مواجهة أقوى عمليات محور الشر سيواصل الدفاع عن وحدة تراب الوطن والمحافظة عليه وسيهزم كل من يقف ضد السودان وإن كانت اعظم دول الشر

اننا نريد ان تقف هذه الحرب ونعمل على ذلك وكل سوداني همه الاول والاخير السلام والاستقرار والعمل للوطن والتوجه الي مناطق إلانتاج وما يملكه السودان من موارد طبيعيه وخيرات وثروات تكفي الجميع وعلى الجميع ان يفجروا طاقات العمل ومضاعفة الإنتاجية لبناء دولة المجد والعزة والسيادة والعمل على اسكات صوت المدافع وسد ثغرات الفتن والتي منتصرين عليها بإذن الله.

الواحد عندما يفكر في ما آل عليه إنسان غرب السودان من تشريد واوضاع ماسويه خاصة بالنساء والاطفال ومصيرهم المجهول يتمنى ان تقف هذه الحرب اليوم قبل الغد ولكن لا تفريط في وحدة تراب الوطن ولا عن سيادته والايام القادمة ستحمل كل البشريات ليعم السلام كل ربوع الوطن .

كسرة

الان تتجه الانظار للرد الامريكي على شروط الحكومة على الورقة الأمريكية والذي نأمل ان يكون في صالح السودان ولا نسبق الاحداث ونريد ان تقف هذه الحرب نهائيا ويمضي السودان في خارطه طريقه المرسوم بتطلعات الشعب السوداني وهو اقرب من حبل الوريد.

كسرة اخيرة

بالامس صدرت الاحكام على قائد مليشيا الدعم السريع المتمرد حميدتي بالاعدام شنقا حتى الموت ولو ان ذلك بسيط جدا ما قام به ضد الشعب وعدالة السماء ستحقق فيه كل ذلك ونريد ان يكون هذا مصير كل خائن لهذا الوطن وشعبه خاصة الذين يروجون ان عودة حمدوك تعني موافقة الحكومة على الورقة الأمريكية.

دمتم بخير وعافية

الثلاثاء 13يوليو2026

زر الذهاب إلى الأعلى