الحق أبلج ٧٢٠ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب شرطة شمال كردفان… حين تتحدث الاحترافية بلغة الإنجاز

بسم الله الرحمن الرحيم.
دائما ما نردد أن الشرطة السودانية مؤسسة عريقة تزخر بالكفاءات والخبرات في مختلف مجالات العمل الشرطي، الجنائي والأمني والإداري، وما حققته شرطة ولاية شمال كردفان مؤخرا يؤكد أن هذه المؤسسة ما زالت قادرة على الوصول إلى المجرمين مهما حاولوا الإفلات.
فالنجاح الذي حققته قوات مكافحة الظواهر السالبة بولاية شمال كردفان في تعقب المتهمين بقتل الشاب زكي الدين أحمد ساري، واسترداد المركبة المسروقة، والقبض على الجناة وضبط معروضات ومخدرات تقدر قيمتها بملايين الجنيهات، لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة عمل استخباري دقيق، ورصد احترافي، وتنسيق محكم بين الشرطة والقوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة والقوات المشتركة والخلية الأمنية بالولاية.
هذا الإنجاز يؤكد أن العمل الأمني الناجح يقوم على تبادل المعلومات والتكامل بين المؤسسات، وأن المجرمين مهما ابتعدوا فلن يكونوا بمنأى عن يد العدالة عندما تتوفر الإرادة والكفاءة.
ويحسب لقيادة شرطة ولاية شمال كردفان، وعلى رأسها قوات مكافحة الظواهر السالبة، أنها قدمت نموذجا مشرفا في سرعة الاستجابة، ودقة المتابعة، وحسن التنفيذ، كما أن إشادة اللواء الركن الصديق الجيلي عبدالرحيم آدم، وتحفيزه للقوة المنفذة، تعكس تقديرا مستحقا لرجال بذلوا جهدا كبيرا في سبيل أمن المواطن.
تحية لكل الضباط وضباط الصف والجنود الذين شاركوا في هذا الإنجاز، وعلى رأسهم العقيد ركن محمد جمعة، والعقيد عبدالعزيز أبكر قجة، ولكل الأجهزة الأمنية والعسكرية التي عملت بروح الفريق الواحد.
إنها رسالة جديدة تؤكد أن الشرطة السودانية، متى ما توافرت لها الإمكانات والتنسيق، فإنها قادرة على تحقيق إنجازات كبيرة، وأن أمن الوطن يظل مسؤولية مشتركة، عنوانها المهنية والإخلاص والتفاني في أداء الواجب.
١٦ يوليو ٢٠٢٦


