مقالات الرأي

ريحة البلد الجالية السودانية في سلطنة عمان أزمة ضمير قبل أن تكون أزمة إدارة د/سارة عبد العزيز الزبير

 

حين تطرح مبادرة لتفعيل مجلس الجالية

يبرز سؤال مشروع لا يجوز تجاهله اطلاقا

*مع من تتعارض هذه المبادرة؟*

ومن هم أصحاب المصالح الذين لا يريدون لها أن تقوم بدورها الحقيقي؟

السؤال ليس موجها ضد أشخاص

انما ضد تضارب المصالح فكل مبادرة تمنح الناس صوتا حقيقيا

وتعزز الرقابة والمشاركة، قد تربك من اعتاد الاستفادة من غيابها أو ضعفها.

المؤلم أن أزمة بعض المجتمعات ليست في نقص المبادرات، وإنما في أزمة الضمير.

هناك من يعيش على أزمات المواطنين، ويستثمر معاناتهم، ويقدم نفسه مدافعا

عن حقوقهم، بينما تكون مصالحه مرتبطة باستمرار تلك الأزمات لا بحلها.

لذلك يبقى السؤال قائما، وبكل وضوح

من المستفيد من تعطيل تفعيل مجلس الجالية؟ ومن الذي تتعارض مصالحه مع قيام مجلس فاعل، وقريب من هموم الناس؟

إن الإجابة عن هذا السؤال هي المدخل الحقيقي لفهم أسباب التعثر

. فحين تتقدم المصلحة العامة، تتراجع المصالح الضيقة، وحين ينتصر الضمير، يصبح العمل العام خدمة للوطن والمواطن، لا وسيلة لتحقيق المكاسب الشخصية.

زر الذهاب إلى الأعلى