مقالات الرأي

الاستاذ عبده هاشم من تنزانيا يعقب على مقال الاستاذ عبدالمنعم شجرابي

الأخ العزيز الأستاذ عبد المنعم شجرابي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

قرأت كلماتكم بكل تقدير وامتنان وأشكركم على هذه الشهادة الصادقة التي استحضرت بها مواقف مضت وكتبتم عنها بمنصة الخليل الاخباري بصدق وتجرد واضعين الحقائق في موضعها دون زيادة أو نقصان.

لقد كانت شهادتكم وفاءً نادراً ليس لشخصي فحسب وإنما لقيم الوطنية والمحبة التي جمعت أبناء السودان على اختلاف جهاتهم وانتماءاتهم وأكدت أن السودان كان وسيظل أكبر من القبيلة والحزب والجهة.

أعتز كثيراً باستحضاركم لذلك اليوم الذي جمع أبناء وادي هور وما حمله من معانٍ ستظل راسخة في الذاكرة كما أقدر كلماتكم الكريمة التي جسدت روح الأخوة التي لم تنقطع رغم تعاقب السنين وتبدل الأحوال.

أسأل الله أن يحفظكم وأن يجزيكم خير الجزاء على هذه الشهادة التي ستبقى وثيقة للتاريخ وأن يعيد إلى وطننا أمنه ووحدته وتماسكه وأن يجمع أبناءه على كلمة سواء وأن يوفقنا جميعاً لخدمة السودان وأهله بإخلاص وتجرد.

 

لكم مني خالص الشكر والتقدير ونسأل الله أن يديم بيننا المودة والوفاء وأن يرحم من سبقونا إلى دار البقاء ويبارك في الأحياء لما فيه خير الوطن.

 

ولا يفوتني أن أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان للأستاذ صلاح إدريس الذي لم يكتفِ برعاية حفل تخريج أبناء وادي هور بل تكفّل بكل ترتيباته ومتطلباته وشرفنا بالحضور بنفسه وبرفقة ضيفه الكريم رغم ارتباطه بالسفر إلى جدة في تلك الليلة.

لقد كان حضوره دعماً معنوياً كبيراً ورسالةً صادقة بأن الوطن يجمع أبناءه وأن الوقوف مع الشباب وأهل السودان جميعاً مسؤولية لا تحدها الظروف ولا تضيق بها المواعيد.

 

سيظل ذلك الموقف الكريم محفوراً في الذاكرة وستبقى أيادي الخير والوفاء التي امتدت في ذلك اليوم محل تقدير واعتزاز

جزاه الله خير الجزاء

وبارك في عمره وعطائه وجعل ما قدمه في ميزان حسناته.

أخوكم

عبده هاشم

تنزانيا /دارالسلام

٢١ يوليو ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى