القنصل العام بجدة ل (مركز الخليل الإخباري) بيت السودان، سيكون حديث الركبان.

د كمال : معاناة السنوات للجالية الغربية ستطوى إلى الأبد
ندعو رجال الأعمال والمبدعين والتشكيليين المساهمة في تهيئة مقر القنصلية.
جدة – مركز الخليل الاخباري
كشف القنصل العام لجمهورية السودان بجدة السفير الدكتور كمال علي عثمان عن تفاصيل مهمة حول كواليس شراء “بيت السودان الجديد” بحي النعيم الواقع على أهم وأكبر طرق مدينة جدة، (طريق المدينة الطالع ) مؤكداً أن المشروع واجه تحديات كبيرة تم تجاوزها بإرادة وعزيمة، ليكون قريبا أكبر محطة دبلوماسية سودانية في العالم من حيث البناء والانشاء، وسيطوي معاناة عشرات السنوات لأبناء الجالية السودانية بالمنطقة الغربية للمملكة العربية السعودية.

و جاء ذاك في لقاء موسع عقده مع هيئة تحرير مركز الخليل الإخباري بمكتبه ممثل في المستشار الإعلامي الأستاذ عبداللطيف السيدح َ ورئيس التحرير رجاء نمر والمدير الإداري خالد أبراهيم
حيث يتم نشر اللقاء خلال حلقات متتالية وأكد السفير على أهمية إشراك المجتمع في كل تفاصيل المشروع لاسيما الإعلام الذي سيعكس للرأي العام ما يراه داخل مشروع مبنى القنصلية الجديد بكل شفافية دون مجاملة أو محاباه ، مشيراً إلى أن الجالية السودانية بالمنطقة الغربية “غنية بالكفاءات والرؤى” التي يجب إبرازها، وتقع على الإعلام مهمة الدور الأكبر في عكس الصورة الحقيقية وإيصال صوت المغترب. ولفت سعادة القنصل إلى وجود قضايا ساخنة تمس حياة السودانيين على امتداد المنطقة تشمل التعليم، الإقامة، المخالفات، وحقوق المغترب الذي “لم يبخل على الدولة بشيء”، إلى جانب الظواهر السالبة التي أفرزتها الحرب واللجوء وتتطلب من الجميع دبلوماسية رسمية وشعبية معالجات جذرية.
وشدد القنصل العام على أن العلاقات السودانية السعودية الراسخة لم تنل حظها من الأبراز الكافي حتى الآن من الإعلام، رغم عمقها التاريخي، منوها إلى أن الإعلام اليوم أصبح يحدد المسارات ويكشف السلبيات لمعالجتها، ويبرز الإيجابيات لمزيد من التطوير والجهد المشترك.

وتقدم السفير كمال بالشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، وولي عهده الأمين، رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ، على ما ظلا يقدمانه من عناية ورعاية خاصة لأبناء الجالية السودانية منذ نشوب الحرب من دعم مادي ومعنوي. مبينا أن العلاقة بين البلدين الشقيقين ستشهد خلال المرحلة المقبلة تقدما ملموسا في كافة المناحي.
وفي خطوة غير مسبوقة، دعا السفير كمال رجال الأعمال والمبدعين في الثقافة والفن التشكيلي والشعر والأدب وأصحاب الحرف والرياضيين وكل أفراد الجالية للمشاركة في تهيئة المقر الجديد، تمهيدا للملحمة الوطنية بالانتقال إلى “بيت السودان”. في أقرب وقت ممكن.، وقال”نريد أن نغير المفهوم المحصور للقنصلية في تقديم الخدمات فقط، لنجعل منها بيتا سودانيا حقيقيا تجد فيه الجالية كل ما تحتاج إليه ، بما يخلق تفاعلا يعكس هويتنا”

وكشف السفير عن البدء في تكوين لجنة عليا تضم كل لجان التسيير والكيانات والقطاعات بالمنطقة الغربية للإشراف على عملية الانتقال، وأعلن عن إنشاء صالة مؤقتة لضمان استمرار العمل وعدم تأثر الخدمات، على أن يتم الانتقال الكامل للمبنى الجديد في شهر أكتوبر المقبل


