الأخبار

من أذربيجان إلى مدارس السودان…  استجابة وطنية تطلق أكبر مبادرة لتشجير 100 مدرسة

 

الخرطوم : الخليل الاخباري

في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام بالاستدامة البيئية وإعادة بناء البيئة التعليمية، أعلنت حركة السودان الأخضر إطلاق مبادرة وطنية لتشجير 100 مدرسة في مختلف ولايات السودان، كمرحلة أولى قابلة للتوسع، وذلك ضمن برنامجها “الشراكات الخضراء”، الهادف إلى ترسيخ نموذج المدرسة التعاونية الإنتاجية الإبداعية الخضراء.

ولم تمض ساعات على إطلاق المبادرة حتى وجدت استجابة عملية من شركة المستقبل للاستثمار، التي أسسها مستثمرون سودانيون في جمهورية أذربيجان، حيث أعلن مجلس إدارتها تبني المرحلة الأولى من المشروع، في خطوة تعكس تنامي دور القطاع الخاص السوداني في الخارج في دعم المبادرات الوطنية ذات الأثر المستدام.

وأكدت الحركة أن المبادرة لا تستهدف غرس الأشجار فحسب، بل تسعى إلى بناء ثقافة بيئية جديدة داخل المدارس، وتحويلها إلى فضاءات تعليمية أكثر صحة وجمالاً، بما يعزز وعي الأجيال القادمة بأهمية حماية البيئة والمساهمة في تنمية المجتمع.

وأوضحت أن برنامج “الشراكات الخضراء” يفتح أبوابه أمام الجميع، من شركات ومؤسسات وأفراد وأسر، للمشاركة في المشروع، سواء بزراعة شجرة واحدة أو برعاية مدرسة كاملة، لتكون المساهمة صدقة جارية، أو وفاءً لذكرى عزيز، أو تخليداً لمسيرة شخصية أو عائلية.

وكشفت الحركة عن حزمة من المزايا للمساهمين، تشمل اختيار المدرسة المراد تشجيرها، بما في ذلك مدارسهم التي درسوا فيها، وإمكانية إطلاق أسماء المتبرعين أو عائلاتهم على مشاريع التشجير أو الأشجار، إلى جانب إتاحة المتابعة والإشراف المباشر على مراحل التنفيذ، بما يضمن أعلى درجات الشفافية والمصداقية.

وثمنت حركة السودان الأخضر مبادرة شركة المستقبل للاستثمار، معتبرة أنها تقدم نموذجاً يحتذى في ربط الاستثمار بالمسؤولية المجتمعية، داعيةً رجال الأعمال السودانيين في الداخل والمهجر، والمؤسسات والأسر، إلى الانضمام للمبادرة وتوسيع نطاقها لتشمل مئات المدارس الأخرى.

واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد أن السودان يمتلك كل المقومات لاستعادة غطائه الأخضر إذا توحدت الجهود، رافعة شعارها: “معاً نزرع الأثر، نحو سودان أخضر، وأنضر، وأثمر… سوا بنقدر.”

زر الذهاب إلى الأعلى