فجر الحقيقة م / نوفا حسين حاج مكي تكتب خطاب الخاين حميد-تي خطاب تعويضي مهزوم

يعاني المهزوم حميدتي من الايكولاليا ظاهرة تكرر الكلام الذي يسمعه بدون ادراك و معرفة تظهر تلك الظاهرة في كل خطاباته يكرر نفس الكلمات و الجمل التي تأكد انهزامه و انهيار عرشه المزيف أمام بسالة و شهامة الجيش الكاسر
==إليكم ملامح الخطاب المهزوم
#التناقض و الاضطراب و الهوس النفسي
*كثرة التبربرات المتناقضة و محاولة إنكار الواقع الميداني أو تقليل من حجم الخسائر الفادحة بعد اثباتها في كل محور
*يحاول بكلمات فطيرة يلا طعم و مذاق من أجل رفع الروح المعنوية لمليشياته الهاربة من الميادين بسبب انتصارات الجيش المستحقة
==الشحن العاطفي و العصبي
*كالعادة يلجأ المهزوم حميدتي في كل مرة منذ انداع حربه الانتقامية في الخامس عشر من شهر أبريل عام الفين و ثلاثة و عشرين
*استعطاف الشفشافة بتصريح لايسمن ولا يغني مم جوع
*فك الرسن*
*نكون ام لا نكون*
ح نعود نسقط الأبيض و ح نعود الخرطوم هضربة فوق هلوسة
تاره أخرى يستخدم كلمات حادة مشبعة بالتشنج مع بث روح الكراهية البغيضة لبعض المكونات لرفع معنويات مليشياته المجرمة بيأس من خلال لغة التهديد
*دائما يركز المهزوم حميدتي خلال خطابه الانهزامي على شيطنة الجيش بالاتهامات الباطلة
لا تأتي هذه الادعاءات الكاذبة الا بعد انتصارات و تقدم للجيش
ومع تكبد مليشياته خسائر فادحة في الأرواح والعتاد و طردهم من المناطق عنوة و اقتدار آ و تطهير الأرض من دنسهم
*بعد كل هزيمة و مسح عنيف لمليشياته يخرج علينا هذا الكائن بالهضربة و الاكاذيب مع جناحه السياسي قحت
*الجيش كيزان و الكيزان هم من اشعلوا الحرب من أجل العودة إلى السلطة
* الجيش استخدام الكيماوي
*ضربنا الطيران المصري
كلام مكرر و هزيل لا مصداقية فيها
أصبحت لغة الشيطنة لغة رخيصة و تجارة كاسدة
الشعب خلف الجيش لاخر نفس
الشعب يكره الجن-جويد
انتهي الدرس المفيد
ختاما
مافي تمرد بكسب جولة
مافي مليشيا بتحكم دولة
عسكرية بس و هذا يكفي شرف و فخر
الكلية الحربية مصنع الرجال
جيشنا صلابة


