رائد شرطة عصام الدين حامد بشير يكتب ساهرون الإذاعة التأسيس الثاني مع التحول الرقمي والتطور التقني

تجرى هذه الأيام الإستعدادات على قدم وساق برئاسة قوات الشرطة وهيئة التوجيه والخدمات للإحتفال بمرحلة التأسيس الثانية لإذاعة ساهرون وإنتقالها لموقعها الجديد بأم درمان وإنطلا ق بثها الأثيرى بعد أن قامت قيادة قوات الشرطة بتذليل كل الصعاب وتوفير كل الإمكانات والأجهزة والمعدات على أحدث طراز ووضع الخطط التي تضمن إنطلاق الإذاعة بالصورة التي تليق بقوات الشرطة وبدء الخطط العلمية لبث فضائية ساهرون أيضا وإيمانا من قيادة قوات الشرطة بأهمية الإذاعة لتكون حلقة للتواصل بين الشرطة والمواطن فقد قامت قيادة الشرطة على أعلى المستويات على إيلاء الإذاعة والفضائية إهتمامها الكبير .
أن أهمية الإذاعة والفضائية تكمن في إنتشارها الواسع في المدن والحضر والبوادي ويصل بثها لكل مواطن أو مقيم داخل البلاد وحتى خارجها في إى وقت ليلا أو نهارا كما أنها توصل رسالتها للمواطن باللغة التي يفهمها بغض النظر عن مستواه العلمي أو نوعه رجلا كان أو إمراه .
أن قيادة الشرطة لن تدخر جهدا في كل ما من شأنه تطور ونماء الإ ذاعة لسبب بسيط هو أن واجب الشرطة الأول في قانون الشرطة هو منع إرتكاب الجريمة ومنع إرتكاب الجريمة من أهم أسبابه هو التوعية والإرشاد للمواطنين وتلعب الإذاعة منه دور كبير وحاسم
إذاعة ساهرون ليست مخصصة للشرطة كما يظن البعض فهي لكل الناس وهذا هو شعارها الرسمي فهى حقيقة لكل الناس وهي خدمة إعلامية تقدمها الشرطة تضاف إلى خدمات الشرطة العديدة في كافة المجالات فكل من جرب الإستماع إليها أصبحيجد نفسه فيها وتنال إهتمامه وإعجابه وأصبح من روادها وأصدقائها والمهتمين ببرامجها فالمحطة ( FM99/6) لها سحر عجيب في أسر القلوب قبل العقول وحتما لم يجئ ذلك من فراغ
ولكن لذلك قصة أخرى سنكشف أسرارها في مقال آخر .
نحسب أن القوس التي أعطيت لبارئها ولأسناد الأمر لرجل صقلته سنين العمل الشرطي الطويلة ويشهد له الجميع بالتميز والا نجازات ولاسيما في المجالات الأعلامية ومسلح بأعلى الدرجات العلمية ( الدكتوراة ) في مجاله كما أن خبرته العملية تساوى عده دكتورات أخرى أن صح التعبير إلا وهو الفريق شرطة الدكتور /هاشم على عبد الرحيم الذي أحسنت قيادة الشرطة ووفقت كثيرا في تكليفة بتأسيس إذاعة وفضائية ساهرون في صورتها الجديدة والحديثة فليس أولى منه بهذا الأمر فقد ) وافق شن طبقة ) كما يقول المثل العربي ونثق كثيرا أن التوفيق سوف يكون حليفه بأذن الله ولكن يتطلب الأمر منا جميعاً مساعدته بالنقد الهادف و التعاون معه حتى تمر مرحلة التأسيس الصعبة والمطلوب من كل شرطي أن يتابع برامج الإذاعة ويساعد الرجل برأيه وفكرة ومقترحاته فالرجل كما نعرفة منفتح على كل الأراء والأفكار ويقبل النقد بغرض الإصلاح فهذا الصرح يهمنا جميعا نجاحه وتفوقه فأذاعة ساهرون لكل الناس .
إحتلت الإذاعة مكانه سامقة في عقول المستمعين ونالت إهتمام قطاعات واسعة من الشعب السودانى وكانت في فترة من الفترات الإذاعة الأولى في البلاد حسب إحصائيات الجهات الرسمية المختصة في هذه الجوانب لما تتميز به برامجها من تشويق وإثارة وتجديد ورصانة وإبداع وخلال فترة قصيرة جذبت برامج
الإذاعة نجوم المجتمع في كافة المجالات العلمية والفنية و الثقافية والرياضية وأميز معدى البرامج والمذيعين وغيرهم من الكوادر الفنية وأتاحت الإذاعة الفرصة لكل الموهوبين من كل الفئات لاسيما منسوبي قوات الشرطة لتقديم موهبتهم بل أن التجربة هذه أثارت إهتما كثير من الدول العربية التي قامت بإرسال العديد من الوفود للوقوف على هذه الإذاعة الناجحة بغرض إنشاء إذاعات مماثلة لها ببلدانهم كذلك ظلت ظلت محل إشادة إتحاد إذاعات الدول العربية وكانت تقدم لها الدعوة بأنتظام
للمشاركة في كل مناشطه وإجتماعاته بصورة دورية راتبة وأثرت |
الإذاعة الثقافة الأمنية والجنائية للشعب السوداني ورفعت الحس |
الأمني العام عبر إستعانتها بالخبراء المختصين في هذه المجالات
الذين عكسوا علومهم وخبراتهم وتجاربهم الثرة والإذاعة جسدت قولا وفعلا شعارها صوت الشرطة السودانية وملات الأفاق وشغلت الناس وأنا أعرف كثير من المواطنين في ثبتوا موجات الإ ذاعة ( FM99/6) على إذاعات مركباتهم وهواتفهم شغفا بالإذاعة وبرامجها .
العمل الإعلامى الشرطى ليس شرفا ولكنه وسيلة هامة جدا لتنفيذ واجب الشرطة الأول (منع إرتكاب الجريمة ) ولن يتم منع إرتكاب الجريمة دون التوعية بأخطارها وسبل الوقاية منها وفضحأساليب المجرمين وبالطبع لن يتم ذلك دون إعلام شرطي فاعل ومن هنا تنبع أهمية الإعلام الشرطي .
ولشدة ما كانت فرحة جميع المواطنين ومنسوبي قوات الشرطة بعدوة الإذاعة العملاقة للقيام بدورها الإرشادي والتوعوى .
رائد شرطة
عصام الدين حامد بشير


